Awad Rjoob
04 مارس 2024•تحديث: 04 مارس 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل، مساء الاثنين، طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحام قرية بورين جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ما رفع إجمالي القتلى إلى 421 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية أن "الطفل عمرو محمد نجار (10 سنوات) استشهد متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامهم قرية بورين".
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة إلى 421 منذ 7 أكتوبر الماضي، استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وقبيل بيان وزارة الصحة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان وصل الأناضول إن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع "إصابة لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات، برصاص حي في الرأس"، مشيرة إلى محاولات لإنعاش قلب ورئتي الطفل خلال نقله إلى مستشفى رفيديا في نابلس (توفي لاحقا).
وأضافت أن الطواقم تعاملت أيضا مع "إصابة لشاب يبلغ من العمر 19 عاما برصاص حي في الصدر، وشاب يبلغ من العمر 30 عاما، أصيب بجرح عميق في رأس نتيجة ضربه من قبل الجيش (الإسرائيلي)".
وبالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، صعّد الجيش عملياته بالضفة مخلفا إضافة إلى القتلى نحو 4 آلاف و650 جريحا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وقرابة 7400 أسير وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.