24 نوفمبر 2017•تحديث: 24 نوفمبر 2017
برلين / حسام صادق / الأناضول
قال زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني (يسار وسط) مارتن شولتز، اليوم الجمعة، إن أعضاء حزبه سيصوتون على أي مبادرة للانضمام إلى أي حكومة جديدة.
ويبدو ذلك بحسب مراقبين، خطوة للخلف من السياسي الألماني الذي كرر رفضه المشاركة في أي حكومة خلال الأسابيع الماضية، ربما تفتح الباب أمام تشكيل تحالف موسع جديد يقود البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.
وكتب شولتز عبر صفحته على تويتر "في تطور درامي، الرئيس (فرانك فالتر شتاينماير) يدعو الأحزاب إلى مشاورات".
وتابع "لن نرفض"، مضيفا "إذا كان هذا بشأن مشاركتنا في ائتلاف حاكم، فإن أعضاء الحزب سيصوتون على ذلك الأمر".
تغريدة شولتز هذه جاءت عقب وقت قصير من نشر صحيفة "بيلد" الألمانية خبرا مقتضبا نقلا عن مصادر لم تسمها، يفيد بدعوة شتاينماير قادة الاتحاد المسيحي المستشارة أنجيلا ميركل وحليفها أرنست زيهوفر، وزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين، إلى مشاورات في قصر الرئاسة ببرلين يوم الاثنين المقبل، لبحث سبل تشكيل حكومة جديدة للبلاد.
وسبق أن عقد قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مساء أمس، جلسة مشاورات استمرت ثماني ساعات في مقر الحزب ببرلين.
وقال الأمين العام للحزب هيبرتاوس هايل صباح اليوم، في تصريحات صحفية، إن الحزب منفتح على المشاركة في مشاورات حل الأزمة التي خلفها فشل مفاوضات الاتحاد المسيحي والحزب الديمقراطي الحر (يمين وسط) وحزب الخضر (يسار) في تشكيل ائتلاف حاكم جديد في البلاد.
وأمس الخميس، التقى الرئيس شتاينماير في قصر الرئاسة ببرلين قادة الأحزاب الرئيسية في البلاد، لبحث سبل الخروج من أزمة فشل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم.
يذكر أن تحالفا موسعا من الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين يحكم البلاد منذ 2013.
ويتكون الاتحاد المسيحي من الحزب الديمقراطي المسيحي برئاسة ميركل، والحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة زيهوفر.
وأعلن شولتز أكثر من مرة منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في 24 سبتمبر / أيلول الماضي، رفضه الانضمام إلى أي ائتلاف حاكم جديد، قبل أن يقول اليوم إنه سيعرض أي مقترح للانضمام إلى الحكومة، على أعضاء الحزب للتصويت عليه.