Laith Al-jnaidi
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، الأربعاء، توقيف شبكة في مدينة الرستن بمحافظة حمص وسط البلاد، لتورط أفرادها في تلقي أموال لتنفيذ أنشطة تستهدف السلم الأهلي، وإدارة صفحات وهمية ذات طابع طائفي بتوجيه من مشغّلين في الخارج.
وقالت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، في بيان، إن مديرية الأمن الداخلي في الرستن ألقت القبض على أفراد الشبكة "بعد عملية رصد إلكتروني ومتابعة دقيقة".
وأوضحت أن توقيفهم جاء لتورطهم في "التواصل مع جهات مشبوهة، وتلقي أموال لتنفيذ أجندات تخريبية تستهدف السلم الأهلي واستقرار المجتمع".
وأضافت أن التحقيقات كشفت عن إنشاء الموقوفين "صفحات وهمية ذات طابع طائفي بتوجيه من مشغّليهم في الخارج"، ونشر "محتوى مفبرك يمجد النظام البائد"، في إشارة إلى نظام بشار الأسد (2000-2024)، إضافة إلى رصد وتصوير بعض الحواجز الأمنية.
وذكرت أن الأجهزة المختصة ضبطت بحوزة الشبكة "مقاطع وصورًا مزيفة بدقة عالية تُستخدم لزعزعة ثقة المواطنين"، مشيرة إلى استكمال الإجراءات القانونية لإحالة الموقوفين إلى القضاء.
وأُرفق البيان بصور 4 أشخاص، دون تحديد العدد الإجمالي للموقوفين أو هوية الجهات التي تواصلوا معها وتلقوا أموالًا منها.
ودعت قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى "التحلي بالوعي، وعدم الانجرار خلف الحسابات المجهولة التي تبث الشائعات"، واعتماد المصادر الرسمية الموثوقة لاستقاء الأخبار.
وتواجه السلطات السورية تحديات أمنية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، في ظل سعيها إلى بسط الأمن وتعزيز السلم الأهلي، بعد سنوات من الصراع والانقسامات التي شهدتها البلاد.