Ömer Aşur Çuhadar
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قصف الجيش الإسرائيلي، الأحد، محيط تل أحمر في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن القوات الإسرائيلية أطلقت أكثر من 5 قذائف مدفعية استهدفت محيط تل أحمر قرب قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي.
وأشارت الوكالة إلى عدم ورود معلومات عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية جراء القصف.
وفي وقت سابق الأحد، قالت "سانا" إن قوة إسرائيلية تضم دبابة وعددا من الآليات العسكرية توغلت غرب مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وشرعت في تجريف أراض مزروعة بأشجار الزيتون.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت قوات إسرائيلية في منطقة العقربية الواقعة بين قرية عابدين وبلدة جملة بمنطقة حوض اليرموك.
وأضافت الوكالة أن القوات أقامت حاجزا عسكريا أعاق حركة تنقل السكان في المنطقة، قبل أن تنسحب منها.
وفي سياق متصل، أفادت "سانا" بأن القوات الإسرائيلية أفرجت، الأحد، عن شابين احتجزتهما السبت أثناء عملهما في حقول الزيتون بمحيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وتزامنت هذه الأحداث مع دعوة محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد، السبت، قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" إلى رصد الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقها، بما يسهم في حماية السكان المحليين والحد من تداعياتها.
وعقد المحافظ اجتماعا مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، وفق بيان نشرته محافظة القنيطرة عبر قناتها على منصة "تلغرام".
وبحث الجانبان الأوضاع في المحافظة، وواقع منطقة عمليات القوة الأممية ومسؤولياتها في مراقبة فض الاشتباك، وأهمية تعزيز التنسيق والتعاون.
كما تناول اللقاء "انعكاسات الأوضاع الراهنة والانتهاكات الإسرائيلية على السكان المحليين وحياتهم اليومية"، وفق بيان المحافظة.
ونقل البيان عن المحافظ تأكيده على ضرورة اضطلاع "الأندوف" بمسؤولياتها في "مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية وتوثيقها"، وفقا لولايتها الأممية، بما يسهم في حماية السكان والحد من تداعيات تلك الانتهاكات.
وناقش الجانبان الأطر التي يتيحها ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الفصلين السادس والسابع، لتسوية النزاعات والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، في إطار الالتزام بالقرارات والاتفاقات الدولية.
وفي تقرير أصدره في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وثق الأمين العام للأمم المتحدة استمرار انتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يشمل الوجود والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في منطقة الفصل وعلى الجانب السوري منها.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام حذر، في مارس/ آذار الماضي، من انتهاكات كبيرة لاتفاق فض الاشتباك وتأثيرها على السكان المحليين.
وتتولى قوة "الأندوف"، التي أنشأها مجلس الأمن عام 1974، مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على فض الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية ومناطق الفصل وتحديد القوات.
وفي 25 يونيو/ حزيران الماضي، مدد مجلس الأمن ولاية القوة الأممية حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026، بموجب القرار 2824.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وسيادة البلاد ووحدة أراضيها.