أمين الأندلسي
تونس ـ الأناضول
شهد محيط " ملعب ١٥ اكتوبر " ببنزرت (شمال تونس) مساء اليوم الأحد مناوشات بين جماهير البنزرتي وقوات الأمن التونسية، وذلك عقب نهاية لقاء الأهلي المصري مع البنزرتي التونسي في ذهاب الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، اندلعت مناوشات بين جماهير النادي البنزرتي وقوات الأمن قرب محيط الملعب مباشرة بعد نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة، وقاموا بحرق العجلات المطاطية قرب الطرق المؤدّية إلى الملعب، وقابلت قوات الأمن تلك الاحتجاجات بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وتأتي احتجاجات جماهير البنزرتي استكمالا لموجة من الاحتجاجات والمظاهرات عرفتها مدينة بنزرت منذ الاسبوع الماضي على خلفية "حرمان" النادي من التأهل إلى المرحلة النهائية من الدوري التونسي أقدم فيها المحتجون على حرق محلات ومقرات عمومية فضلا عن حرق العلم التونسي.
وأكّدت مصادر أمنية لمراسل الأناضول أن بعثة فريق الأهلي المصري لم تتعرض لأية اعتداء وتم تأمين خروجها من مدينة بنزرت نحو العاصمة تونس ( حوالي ٦٠ كم ) بعد نهاية المباراة مباشرة.
وسمحت وزارة الداخلية التونسية لألف وخمسمائة مشجع من أنصار النادي البنزرتي و١٧٠ من مشجعي الاهلي بحضور المباراة بالرغم من الحظر الذي تفرضه على الحضور الجماهيري للملاعب منذ عامين بسبب احداث الشغب المتكررة في الملاعب التونسية.
وكانت المباراة بين الفريقين مهددة بالإلغاء عندما أعلن النادي يوم 16 إبريل/ نيسان الجاري تجميد نشاطه الرياضي محليًا، وقاريًا، ودوليًا؛ اعتراضًا على قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بـ"حرمان" فريق النادي من التأهل إلى المرحلة النهائية من الدوري التونسي.
واعتبر النادي البنزرتي، في بيان له وقتها نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، أنه لا يعترف بقرارات الاتحاد التونسي لكرة القدم والتي تقضي بحرمانه من الصعود للمرحلة النهائية من دوري كرة القدم المحلي.
ويشار إلى أن مدينة بنزرت شهدت احتفالات في مختلف شوارعها صباح اليوم احتفاء بالمباراة.
وكانت تلك المباراة هي المواجهة الإفريقية الأولى بين الفريقين، حيث لم يسبق أن التقيا وجهًا لوجه من قبل بالرغم من التاريخ الطويل للأهلي مع الأندية التونسية في البطولات الإفريقية والتي بدأت منذ 28 عامًا.
ويعتبر هذا التعادل هو الحادي عشر للأهلي مع الأندية التونسية، في حين فاز الأهلي في 9 مباريات، وأخفق في 5 مواجهات في مختلف المباريات الإفريقية التي لعبها الأهلي مع أندية تونس.
وكانت المباراة بين الفريقين مهددة بالإلغاء عندما أعلن النادي يوم 16 إبريل/ نيسان تجميد نشاطه الرياضي محليًا، وقاريًا، ودوليًا؛ اعتراضًا على قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بـ"حرمان" فريق النادي من التأهل إلى المرحلة النهائية من الدوري التونسي.
واعتبر النادي البنزرتي، في بيان له وقتها نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، أنه لا يعترف بقرارات الاتحاد التونسي لكرة القدم والتي تقضي بحرمانه من الصعود للمرحلة النهائية من دوري كرة القدم المحلي.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم منح النادي الإفريقي بطاقة التأهل بدلا من البنزرتي بعد تساويهما في النقاط برصيد 29 نقطة، وكذلك تعادلهما في اللقاء المباشر بينهما بنتيجة واحدة وهي صفر/صفر ليتم اللجوء إلى تطبيق المادة 22 من القانون المنظم لبطولة الدوري التونسي لكرة القدم، والتي تقضي باللجوء لفارق الأهداف بين الفريقين طوال عمر المرحلة الأولى للبطولة والتي بموجبها صعد الإفريقي على حساب البنزرتي.
وبعد صدور القرار، شهدت بنزرت، موجة من المظاهرات أقدم فيها مشجعون محتجون على الاعتداء على عدد من المقرات والمحلات وغلق الجسر المتحرك بالمدينة إضافة إلى حرق العلم التونسي.