عبد الناصر سليمان
القاهرة-الأناضول
يحتضن ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد غدا الجمعة قطبي كرة القدم بالعاصمة في نهائي كأس ملك إسبانيا بين فريقي ريال مدريد وأتليتكو مدريد.
ويسعى لاعبو الفريقين إلى التتويج ببطولة هذا الموسم، خاصة بعد فشلهما في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، والذي حسمه برشلونة لصالحه.
وتتمثل أهمية مباراة الغد في أن ريال مدريد يحاول التتويج باللقب العشرين في تاريخه، بينما يسعى أتليتكو مدريد للتتويج باللقب العاشر.
وكانت آخر مرة توّج فيها ريال مدريد بكأس ملك إسبانيا في عام 2011، في حين كانت آخر مرة فاز خلالها أتليتكو مدريد بالكأس في عام 1996.
ورغم المشاكل خارج الملعب، فإن ريال مدريد سيدخل نهائي الكأس وهو المرشح الأبرز للفوز إذ أنه لم يخسر أمام أتليتكو مدريد منذ 1999.
وسيحاول البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للريال لانتزاع اللقب الأول له هذا الموسم، بعد فشله في التتويج بلقب الدوري الإسباني، وكذلك خروج الفريق من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وبالتالي فإنه سيحاول تحقيق الفوز بتلك البطولة خاصة وأنها ستقام على أرضه، ووسط جمهوره.
وسيعتمد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للريال على مجموعة من العناصر الأساسية في مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والألماني مسعود أوزيل، والفرنسي كريم بنزيما، والأرجنتيني غونزالو هيغواين.
وعلى الجانب الآخر، فإن المهمة لن تكون سهلة على لاعبي أتليتكو مدريد خاصة وأنهم يعلمون جيدا خطورة اللقاء، وسيكون الكولمبي رادميل فالكاو غارسيا هو الورقة الرابحة في صفوف الفريق.