القاهرة/ الأناضول/ عبد الناصر سليمان – يسدل الستار غدًا الأحد على نهائي بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم بإقامة مباراة بين فريقي روما ولاتسيو.
وستقام المباراة على ملعب الأوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما.
وتأتي المباراة بعد نحو شهر من لقاء الفريقين في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وشهد اشتباكات عنيفة في شوارع روما بين مشجعي الفريقين، بحسب وسائل الإعلام الإيطالية، ولذلك قررت الداخلية الإيطالية الاستعانة بنحو ألفين من رجال الشرطة لتأمين المباراة المرتقبة.
وسيمنح النهائي فرصة للفائز من أجل التأهل لكأس الأندية الأوروبية الموسم القادم.
وسيسعى نادي روما إلى تحقيق اللقب، خاصة أنه يمتلك ضمن صفوفه مجموعة متميزة من النجوم القادرين على حسم اللقاء، والمرور بها إلى بر الأمان، في مقدمتهم: النجم الإيطالي فرانشيسكو توتي، ومواطنه بابلو أوسفالدو، والأورغوياني نيكولاس لوبيز.
ويأتي ذلك في الوقت الذي لن تكون فيه المهمة سهلة على لاعبي لاتسيو خاصة أنهم على دراية كاملة بأن مباريات الفريقين دائمًا ما تكون لها حسابات خاصة، كما أن البوسني فلادمير بيتكوفيتش، المدير الفني للفريق، سيحاول خوض اللقاء بقوة هجومية متمثلة في: الإيطالي سيرغيو فلوكاري، والأرجنتيني ماورو زاراتي.
ويحاول نادي روما استعادة لقب كأس إيطاليا الغائبة عنه منذ عام 2008، بينما يحاول لاتسيو استعادة الكأس الغائبة عنه منذ عام 2009، وبالتالي فإن اللقاء لن يكون سهلاً على الفريقين.
وكان نادي روما قد توّج بلقب كأس إيطاليا 9 مرات، بينما فاز لاتسيو بالكأس 5 مرات.