عبد الناصر سليمان
القاهرة-الأناضول
يسدل الستار غدا الأربعاء على بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم ( يوروبا ليغ) بإقامة المباراة النهائية بين فريقي تشيلسي الإنجليزي وبنفيكا البرتغالي.
وتقام المباراة على ملعب أمستردام أرينا بالعاصمة الهولندية، ويدير النهائي الحكم الهولندي بيورن كوبيرز.
وتأهل تشيلسي للنهائي بعد التغلب على بازل بخمسة أهداف مقابل هدفين في مجموع المباراتين بالدوري نصف النهائي للبطولة،. كما حقق تشيلسي فوزا في آخر لقاء له قبل النهائي الأوروبي على حساب أستون فيلا بهدفين مقابل هدف ضمن منافسات الأسبوع السابع والثلاثين لكرة القدم.
ومن المنتظر أن يسعى لاعبو تشيلسي بشتى الطرق التتويج بلقب الدوري الأوروبي بعد ضياع البطولات التي شاركوا فيها هذا الموسم واحدة تلو الأخرى، ولم يتبق سوى بطولة الدوري الأوروبي.
وتمثل تلك المباراة النهائية أهمية خاصة لدى الإسباني رافائيل بينيتز المدير الفني للنادي اللندني الذي يسعى لترك صورة جيدة هذا الموسم، والرد على كل من شككوا في قدراته الفنية، وذلك بعد المطالب المتكررة من قبل جماهير تشيلسي برحيله من تدريب الفريق الموسم المقبل.
ويعتمد تشيلسي على مجموعة من العناصر الأساسية في مقدمتهم الإسبانيان فيرناندو توريس، وخوان ماتا، والسنغالي "ديمبا با"، والإنجليزي فرانك لامبارد، وبالتالي فإن القوة الضاربة للفريق اللندني مكتملة، وجاهزة لخوض النهائي الأوروبي.
وسيغيب عن المباراة النهائية الثنائي الإنجليزي جون تيري، والبلجيكي ايدين هازارد بسبب الإصابة التي تعرضا لها مؤخرا.
وعلى الجانب الآخر، يدخل نادي بنفيكا البرتغالي لقاء الغد، واضعا صوب عينيه الوقوف على منصة التتويج، والحصول على لقب الدوري الأوروبي لكرة القدم.
وبحسب تصريحات البرتغالي جورجي جيسوس المدير الفني لفريق بنفيكا لموقع الاتحاد الأوروبي فإنه يرى المباراة النهائية "لها حسابات خاصة"، موضحا أن الناديان يمران في الفترة الأخيرة بـ"أفضل حالة لهما"، وبالتالي فإنه يرى أن المباراة ستكون "مثيرة" لكلا الفريقين.
ويحاول النادي البرتغالي التتويج بأول بطولة دوري أوروبي لكرة القدم، حيث لم يسبق له الوصول إلى المباراة النهائية من قبل.
ويعتمد جورجي جيسوس على مجموعة من القوام الأساسي للفريق، وخوض اللقاء بهم منذ البداية في مقدمتهم البرازيليان ويلدون سانتوس، و ليما دوس سانتوس، والإسباني رودريغو مورينو.