بلاتيني في بيان رسمي: ما حدث معي استماع وليس توقيف
18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
Istanbul
محمد يونس/ الأناضول
أصدر مكتب الدفاع الخاص بالفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الثلاثاء، بيانًا أكد خلاله براءة موكله من أي اتهامات منسوبة إليه.
ووفقًا لبيان نشرته وسائل الاعلام المختلفة، "بعد الاستماع إلى ميشيل بلاتيني في نفس التحقيق الذي تم فتحه خلال العام الماضي، حاليًا يتم استجوابه تحت الحجز لأسباب تقنية".
وأضاف "مستشاره ويلي بوردون يؤكد أن ما حدث ليس (عملية توقيف) لكن جلسة استماع له كشاهد في إطار وضعه المحققون".
وأوضح البيان "ميشيل بلاتيني أجاب بكل صدق ودقة عن كافة الأسئلة ومنح شرحًا مفيدًا، ولن يعود لتوضيح نفسه مجددا بخصوص ادعاءات غريبة للغاية عنه، إنه واثق للغاية مما سيحدث بعد ذلك".
ألقت السلطات الفرنسية، في وقت سابق اليوم، القبض على الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في إطارتحقيقات معه بتهم "فساد" أثناء فترة رئاسته للاتحاد القاري للعبة.
ووفقا لوسائل إعلام بريطانية من بينها "ميرور"، تم نقل بلاتيني إلى مكتب مكافحة الفساد، التابع للشرطة القضائية الفرنسية.
وتم القبض على بلاتيني، كجزء من التحقيقات التي تجريها باريس، وتتعلق بالتصويت على حق استضافة كأس العالم 2022، الذي جرى عام 2010، وفازت بحق استضافته قطر.
وسبق أن نفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022)، العام الماضي، صحة الادعاءات المتعلقة بملف استضافة قطر للعرس الكروي العالمي.
وأكدت اللجنة، في بيانها وقتها، تعاونها التام مع التحقيقات الشاملة التي أقامها المحامي الأمريكي والمحقق الفيدرالي السابق مايكل غارسيا، في كافة ملفات استضافة بطولتي كأس العالم لكرة القدم 2018 و2022.
وأضافت أن هذه التحقيقات "أثبتت نزاهة ملف دولة قطر وتوافقه" مع كافة لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بآلية الترشح لاستضافة البطولة.
وتولى بلاتيني، منصب رئاسة الاتحاد الأوروبي (يويفا) بعد انتخابه عام 2007، لكنه أُبعد عن منصبه في 2015 بقرار من لجنة الأخلاقيات في "يويفا".
بلاتيني في بيان رسمي: ما حدث معي استماع وليس توقيف