Qais Omar Darwesh Omar
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
بيت لحم / قيس أبو سمرة / الأناضول
انطلق ماراثون فلسطين الدولي بنسخته العاشرة، الجمعة، بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع سباق مماثل في قطاع غزة، تحت شعار "نركض من أجل الحرية"، بعد توقفه لعامين بسبب الحرب الإسرائيلية.
وبدأت الفعاليات عند الساعة السادسة صباحا بانطلاق الماراثون الكامل لمسافة 42.195 كيلومترا من أمام كنيسة المهد وسط بيت لحم، بمشاركة آلاف العدائين الفلسطينيين والأجانب، دعما للفلسطينيين ومطالبة بإنهاء القيود على حرية الحركة.
وامتد مسار السباق من ساحة المهد وسط المدينة، مرورا بمحاذاة مسجد بلال بن رباح شمالي بيت لحم وجدار الفصل الإسرائيلي، وصولا إلى مخيم عايدة شمالي المدينة، وشارع القدس-الخليل، ومخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم، ثم البلدة القديمة في بلدة الخضر غربي المحافظة، قبل أن يختتم عند برك سليمان جنوبي بيت لحم.
وقالت المنسقة العامة للماراثون اعتدال عبد الغني، للأناضول، إن نسخة هذا العام "تتميز بوحدة الوطن"، موضحة أن ماراثون آخر أُقيم وسط قطاع غزة لمسافة 5 كيلومترات من جسر وادي غزة باتجاه الشمال.
وأضافت أن نسخة هذا العام شهدت أيضا تنظيم ماراثون افتراضي في عدة دول بين 17 و21 أبريل/ نيسان 2026، بمشاركة أكثر من 5 آلاف شخص من 88 دولة.
وأشارت إلى أن عدد المشاركين تجاوز 13 ألفا، بينهم 2523 مشاركا في قطاع غزة، إضافة إلى نحو ألف مشارك أجنبي من 75 دولة.
وبينت أن الماراثون يتضمن سباقات لمسافات 42.195 كيلومترا و21 كيلومترا و10 كيلومترات، إلى جانب سباق 5 كيلومترات للعائلات.
وأضافت أن 12 حكما يشرفون على التحكيم والمراقبة، إلى جانب غرفة تحكم إلكترونية و12 مراقبا على طول المسار.
كما يشارك أكثر من 100 متطوع في التنظيم، مع توفير 11 محطة للمياه والإسعافات والمغذيات على امتداد السباق.
وينظم الماراثون المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، واللجنة الأولمبية الفلسطينية، وبلدية بيت لحم.
يأتي عودة الماراثون هذا العام دليلا على إصرار الفلسطينيين على الحياة، رغم الدمار الذي خلفته الحرب والقيود الإسرائيلية التي تعيق التنمية الرياضية والاجتماعية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشمل عمليات قتل واعتقال وهدم وتوسع استيطاني.
وأسفر التصعيد بالضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.
فيما خلفت الإبادة بغزة ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.