أيمن حسان
القاهرة - الأناضول
كشفت المحكمة الرياضية الدولية (كاس) النقاب عن قرارها النهائي بحرمان استاد بورسعيد المصري من استضافة المباريات لمدة 4 أعوام.
جاء القرار ردا على الطعن الذي تقدم به النادي المصري البورسعيدي في وقت سابق ضد قرارات لجنة التظلمات والاستئناف بالاتحاد المصري على خلفية أحداث استاد بورسعيد، التي راح ضحيتها 74 مشجعًا خلال مباراة الفريق مع النادي الأهلي في فبراير/ شباط الماضي.
ونشر الموقع الرسمي للمحكمة الدولية مساء الخميس القرارات الكاملة، والتي أكدت قبولها الطعن جزئيًا وليس كما أشار إليه الموقع الرسمي للنادي للمصري، الذي كان أكد أن المحكمة قد ألغت كافة العقوبات عليه ماعدا اللعب سنة بدون جمهور.
وأيدت المحكمة حق المصري في اللعب في بطولتي الدوري والكأس اعتبارًا من موسم 2012-2013 ، وان يخوض المباريات التي ينظمها على مدار الموسم بدون جمهور، أما التي ستقام خارج أرضه فيمكن حضور الجمهور فيما عدا أول أربع مباريات مع الأهلي علي ملعب يبعد عن محافظتي القاهرة وبورسعيد بمسافة 200 كيلو متر .
أما المفاجأة الكبرى تتمثل في أن المحكمة الرياضية الدولية أيدت ايقاف استاد بورسعيد لمده أربع سنوات، علي أن يلعب المصري في بورسعيد لكن علي ملعب اخر، وذلك عكس ما أكده مسؤولو النادي المصري.
وكانت لجنة التظلمات باتحاد كرة القدم قررت حرمان النادي "المصري" البوسعيدي من المشاركة في أنشطة اتحاد الكرة لمدة سنة واحدة مع هبوط الفريق إلي دوري القسم الثاني.
كما حرم الاتحاد النادي البورسعيدي من اللعب بحضور جمهوره في الموسم الأخير من المباريات سواء تلك المقامة علي ملعبه أو ملعب الخصم، وحظر اللعب علي إستاد بورسعيد لمدة أربع سنوات بدأت من شهر إبريل الماضي، وكذلك إقامة الأربع مواجهات القادمة بين فريقي الأهلي والمصري بدون جمهور وعلي ملعب محايد يبعد بأكثر من مائتي كيلو متر عن محافظتي القاهرة وبورسعيد ، قبل أن يؤكد نادي المصري إلغاء هذه العقوبات.
جدير بالذكر أن نادي المصري قرر عدم المشاركة الموسم المقبل علي أن يعود للمنافسة في الدوري الممتاز اعتبارًا من موسم 2013/2014 احترامًا لمشاعر اسر الضحايا و حرصًا علي استقرار الوطن .