القاهرة/ الأناضول/ عبد الناصر سليمان – يحتضن ملعب الكويت بالعاصمة الكويتية غدا الثلاثاء نهائي بطولة كأس الأمير لكرة القدم بين فريقي القادسية والجهراء.
وترجح الخبرة، وفارق الإمكانيات نادي القادسية الذي سيحاول أن يتوّج باللقب للمرة الخامسة عشر في تاريخه، بينما يحاول الجهراء تحقيق المفاجأة وانتزاع لقب الكأس للمرة الأولى في تاريخه.
وأنهى القادسية الدوري الكويتي في المركز الثاني برصيد 41 نقطة، بينما أنهى الجهراء المسابقة في المركز الخامس بـ 21 نقطة أي أن فارق النقاط بينهما وصل إلى 20 نقطة، وبالتالي فإن فارق الإمكانيات ترجح كفة القادسية للتتويج بلقب كأس الأمير غدا.
ويخشى نادي القادسية مفاجآت نادي الجهراء الذي أطاح بكبار الأندية الكويتية من البطولة في مقدمتهم الثنائي نادي الكويت (بطل الدوري)، وكذلك نادي كاظمة، وبالتالي فإن لاعبي الجهراء لديهم إصرار على الإطاحة بنادي القادسية، ولكي يثبت أن صعوده للنهائي لم يكن وليد الصدفة.
ويدخل لاعبو القادسية لقاء الغد وهم يضعون صوب أعينهم التتويج بلقب هذا الموسم، بعد فشلهم في التتويج بلقب الدوري هذا الموسم.
وسيخوض القادسية لقاء الغد بكامل قوته المتمثلة في بدر المطوع، وعمر السوما، و البرازيلي ميشيل سيمبليسيو.
وبحسب وسائل الإعلام الكويتية، فقد وعد مسئولو نادي الجهراء بصرف مكافأة خاصة لكل لاعب تصل إلى ألفين دولار وذلك في حالة التتويج باللقب.
وسيتم السماح للجماهير بدخول ملعب الكويت بالعاصمة، والذي سيحتضن نهائي البطولة مجانًا لضمان حضور أكبر عدد ممكن من الجماهير.
وصعد القادسية للنهائي بتغلبه في الدور نصف النهائي على العربي بهدفين دون رد بإجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، بينما تغلب الجهراء على كاظمة بهدف دون رد في إجمالي نتيجة الذهاب والإياب.