عبد الناصر سليمان
القاهرة- الأناضول
يسدل الستار غدا الخميس على بطولة كأس البحرين حيث ستقام المباراة النهائية على ملعب البحرين الوطني في العاصمة البحرينية المنامة بين فريقي الرفاع، والمحرق.
وتأتي أهمية هذه المباراة كونها كلاسيكو الكرة البحرينية، وتجمع بين الناديين الأكبر، والأكثر جماهيرية، وتحقيقا للألقاب و هما المحرق والرفاع.
ويمر المحرق بأفضل حالاته هذا الموسم فالفريق بدء في تقديم مستوى يرضي طموح جماهيره بالإضافة إلى تحقيقه الانتصار تلو الأخر، واقترب من التتويج من بطولة الدوري البحريني لكرة القدم هذا الموسم بعد أن وصل رصيده إلى 29 نقطة.
أما الرفاع فمستواه متذبذب في مسابقة الدوري البحريني حيث أنه يحتل المركز الرابع برصيد 20 نقطة.
ويعتبر نهائي كأس البحرين هو سيناريو مكرر لنهائي البطولة العام الماضي حيث سبق وأن التقى المحرق مع الرفاع في المباراة النهائية التي انتهت بفوز المحرق بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وتتمثل أهمية تلك المباراة بخلاف الجماهيرية في أن المحرق يسعى للحفاظ على اللقب، وعدم التفريط فيه بسهولة، في الوقت الذي يحاول فيه الرفاع إلى الثأر، وتعويض خسارته في نهائي الكأس العام الماضي.
ويعتمد المحرق على مجموعة من نجوم كرة القدم البحرينية أمثال محمد الدخيل، و حسين علي أحمد، وسعيد مذكور.
وقرر جمال حاجي المدير الفني للرفاع خوض اللقاء بكامل قوته الهجومية على أمل إنهاء المباراة في الدقائق الأولى منها معتمدا على فيصل حسن علي بودهوم، و حمد الرميحى لذا فإن المباراة لن تكون سهلة على لاعبي الفريقين.
و رصد الاتحاد البحريني لكرة القدم العديد من الجوائز للجماهير التي من المتوقع حضورها بكثافة إلى المباراة النهائية من بينها تذكرة لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والتي سيحتضنها ملعب ويمبلي الشهير بلندن منافساتها في الخامس العشرين من شهر مايو/ أيار القادم.