دولي

يونيفيل: طلبنا من إسرائيل وقف النار بعد قذيفتين أصابتا مهبط مروحياتنا

في حادث وقع أمس الاثنين غرب بلدة يارون في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان وفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة، بينما لم يصدر على الفور تعليق من إسرائيل

Naim Berjawi  | 13.01.2026 - محدث : 13.01.2026
يونيفيل: طلبنا من إسرائيل وقف النار بعد قذيفتين أصابتا مهبط مروحياتنا أرشيفية

Lebanon

بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول

قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، الثلاثاء، إنها طلبت من الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار بعد أن أصابت قذيفتان، أمس الاثنين، مهبط طائرات مروحية تابع لها في جنوبي لبنان.

جاء ذلك في بيان لليونيفيل، وسط خروقات إسرائيل شبه اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان منذ سريانه أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وذلك عبر سلسلة غارات وتوغلات أدت إلى مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إضافة إلى الدمار المادي.

وكان يُفترص أن ينهي الاتفاق عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

وذكرت اليونيفيل أن "قذيفتي هاون يُحتمل أنهما قنابل مضيئة أصابتا، ليلة أمس (الاثنين) مهبط الطائرات المروحية والبوابة الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة جنوب غرب بلدة يارون قضاء بنت جبيل (جنوب)".

واضافت أن "جنود حفظة السلام توجهوا فورا إلى الملاجئ حفاظا على سلامتهم، ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى".

ولفتت إلى أنها "أرسلت طلب وقف إطلاق نار إلى الجيش الإسرائيلي".

ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الإسرائيلية التي سبق أن اتهمتها يونيفيل كثيرا بتعريض قواتها في لبنان إلى هجمات وصفتها بـ"الخطيرة للغاية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية في بيان، عن تعرض دورية إسبانية تابعة لليونيفيل لإطلاق نار من دبابات إسرائيلية أمس الاثنين، دون وقوع أضرار.

وأوضحت أن الحادثة وقعت في المنطقة العازلة جنوبي لبنان قرب بلدة الخيام، حيث أطلقت الدبابات الإسرائيلية 3 قذائف سقطت على مسافة تراوحت بين 150 و380 متراً من الدورية الإسبانية.

وحذرت الدفاع الإسبانية من أن أي عمل عدائي ضد اليونيفيل يشكل انتهاكاً خطيراً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 ويعرض سلامة القوات الدولية للخطر.

وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.

وفي أغسطس/ آب 2025، قرر مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026، على أن يعقب ذلك بدء خطة انسحاب وتخفيض تدريجي للقوات خلال عام واحد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.