Muhammed Shekh Yusuf
18 أبريل 2016•تحديث: 18 أبريل 2016
جنيف/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
انتهت في المقر الأممي بمدينة جنيف السويسرية، بعد ظهر اليوم الإثنين، الجلسة الثانية بين المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، ووفد النظام لمفاوضات جنيف، ببحث أفكار جديدة، بحسب رئيس وفد النظام السوري، بشار الجعفري.
وفي مؤتمر صحفي عقده الجعفري في المقر الأممي، عقب انتهاء الجلسة، قال "اليوم عقدنا جولة مفيدة مع المبعوث الأممي وفريقه، وتبادلنا خلالها الأفكار حول مجموعة من القضايا الهامة، فيما يتعلق بالحوار السوري السوري".
وأضاف أن "بعضا من هذه الأفكار كانوا قد سبقوا وتناولوها، في حين أن بعضها تم التطرق إليها لأول مرة".
ولفت أنهم قدموا "ورقة وطنية سورية" تتضمن تعديلات، وملاحظات على ورقة دي مستورا، والتي كانت قد تضمنت 12 نقطة، وأنهم ينتظرون منه أن "يعود إليهم بردود أفعال المجموعات الأخرى (المعارضة)، بعد أن يسبر رأيها بشأن هذه الورقة"، على أن يجتمع مع دي مستورا مجددا الأربعاء المقبل.
من جانب آخر، تطرق الجعفري لمواضيع أخرى، اتهم خلالها إسرائيل بأنها تنسق مع تنظيمي "داعش" و"النصرة" المصنفان إرهابيان، حسب الأمم المتحدة.
وبيّن أنهم "استمعوا إلى تصريحات غير مسؤولة استفزازية من عدد من أعضاء وفد الهيئة العليا للتفاوض التابعة للمعارضة، يدعوون فيها لمهاجة الجيش، ونقض اتفاق وقف الأعمال العدائية، وقصف المدن السورية".
واتهم الجعفري، حركة أحرار الشام بـ"الإرهاب"، معتبراً أن "مفتيها العام سعودي يدعى عبد الله المحسيني، الذي يفتي بقطع الرؤوس، وأكل الأكباد والعودة للعصور القديمة، واسمه مدرج على قائمة الأفراد الإرهابيين التي أعدها مجلس الأمن"، على حد قوله، فيما اتهم الأمم المتحدة بـ"دعوة ممثل لهذه الحركة إلى المفاوضات في جنيف".