30 يونيو 2020•تحديث: 30 يونيو 2020
باكو/ الأناضول
بحث وزيرا خارجية أذربيجان إلمار محمدياروف، والأرميني زوهراب مناتساكانيان، الثلاثاء، قضية إقليم "قرة باغ" المحتل من قبل أرمينيا.
جاء ذلك في لقاء جمعهما، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة رؤساء مجموعة "مينسك" المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وهم الروسي إيغور بوبوف، والفرنسي ستيفان فيسكونتي والأمريكي أندرو شوفير، والمبعوث الخاص للرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون انجي كاسبشك.
وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأذرية، أن المشاركين في القمة الافتراضية، بحثو الوضع الراهن فيما يتعلق بجهود حل أزمة "قرة باغ" بين أذربيجان وأرمينيا.
وأشار الرؤساء المشاركون إلى تصاعد الخطابات المتشنجة بين أذربيجان وأرمينيا، وأعربوا عن قلقهم من ذلك.
بدوره طرح محمدياروف مسألة المستوطنات التي تقيمها أرمينيا في الأراضي الأذرية المحتلة، وحملها مسؤولية تصعيد التوتر.
واتفق أطراف الاجتماع، على عقد قمة افتراضية أخرى، خلال الشهر المقبل.
وتأسست مجموعة مينسك عام 1992 للوساطة بين أذربيجان وأرمينيا، لتشجيعهما على الحل السلمي لقضية "قرة باغ".
ورغم جهودها على مدار 28 عاما لم تتكمن المجموعة التي تترأسها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، من تحقيق نتائج ملموسة لحل القضية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم "قرة باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتَي آغدام، وفضولي.
وتسبب النزاع بين الجانبَين في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألفا.