Hatem Sakly
17 يناير 2017•تحديث: 17 يناير 2017
بروكسل / حاتم الصكلي / الأناضول
قلل وزير الخارجية و التجارة المجري، بيتر سيجارتو، من النتائج التي خرج بها مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس الأحد الماضي، ورأى أنه لم يضف جديد لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي.
جاء ذلك في تصريح خاص لـ"الأناضول" على هامش مشاركته في اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الإثنين.
وقال سيجارتو إن الوزراء الأوروبيين خلال اجتماعهم في بروكسل لم يصدروا أية استنتاجات حول مؤتمر باريس باعتبار أن "موقف الاتحاد الأوروبي من الوضع في الشرق الأوسط واضح ولم يتغير"، إضافة إلى أن مؤتمر باريس "لم يأت بجديد في هذا الصدد".
وأوضح الوزير أن "مؤتمر باريس لم يضف أي شيء على موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لحل الدولتين على أساس مفاوضات بناءة؛ ولهذا السبب لم يرى الوزراء المجتمعون في بروكسل أي داع لإصدار استنتاجات حول الموضوع".
وأشار أن المجر تلقت دعوة وصفها بـ"المترددة" للمشاركة في مؤتمر باريس، إلا أنها رغم ذلك شاركت على مستوى السفير المجري في باريس، والذي "أكد أن المؤتمر لم يضف أي تقدم على مستوى التوصل إلى حل الدولتين؛ الأمر الذي يفسر عدم إصدار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أي بيان حول المؤتمر".
واختتم الأحد الماضي المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، الذي انعقد في باريس، وسط رفض إسرائيلي وترحيب فلسطيني، بمشاركة 70 دولة ومنظمة بينها الجامعة العربية والتعاون الإسلامي، إضافة إلى اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والأمم المتحدة).
وقال البيان الختامي للمؤتمر إن من شأن "حل الدولتين القائم على التفاوض أن يلبي تطلعات الطرفين المشروعة، ومن ضمنها تلبية حق الفلسطينيين بالدولة والسيادة، وإنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967 نهائياً، وتلبية احتياجات إسرائيل الأمنية".
وطالب البيان كلا الطرفين إبداء "التزام حقيقي بحل الدولتين، والامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب تضرّ بنتائج المفاوضات بشأن قضايا الحل النهائي، ومن ضمنها تلك المتعلقة بالقدس، والحدود، والأمن".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.