24 أبريل 2019•تحديث: 24 أبريل 2019
عبد الجبار أبوراس/ الأناضول
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال:
- واشنطن توسع وتنشر منظومات صاروخية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهي موجهة ضد روسيا والصين.
- "الناتو" يوسع تواجده قرب الحدود الروسية وهو "أمر مرفوض".
أمين مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف قال:
- منظومة التكتلات العسكرية التي تشكلت خلال فترة الحرب الباردة "تآكلت".
- "نلاحظ زيادة عدم الاستقرار في إفريقيا، حيث اندلع القتال من أجل مواردها الطبيعية".
- "نشهد عودة لغة الإنذارات وقرقعة الأسلحة والشوفينية -التعصب- إلى أوروبا".
اتّهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأربعاء، الولايات المتحدة بمحاولة إقحام "الجميع" في سباق تسلح.
جاء ذلك في كلمته أمام مؤتمر موسكو للأمن الدولي، الذي انطلقت جلساته صباح الأربعاء، في العاصمة الروسية، بمشاركة 100 دولة.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن شويغو قوله، إن واشنطن توسع وتنشر منظومات صاروخية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهي موجهة ضد روسيا والصين.
وأضاف أن "الولايات المتحدة تحاول إقحام الجميع في سباق تسلح"، من خلال تصرفاتها.
وأشار أن حلف "الناتو" يوسع تواجده قرب الحدود الروسية، معتبرا أن ذلك "أمر مرفوض ولنا الحق في الردّ".
ودعا شويغو لحل الأزمة السورية والدفع باتجاه الحوار وإعادة الإعمار وإعادة اللاجئين إلى ديارهم.
بدوره، اتهم أمين مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، لاعبين خارجيين بالسعي "لإعادة رسم" ميزان القوى في إفريقيا.
وقال "نلاحظ زيادة عدم الاستقرار في إفريقيا، حيث اندلع القتال من أجل مواردها الطبيعية".
وأضاف: "كما نرى غالبا محاولات من لاعبين غير إقليميين لإعادة رسم القارة دون مراعاة إرادة الأفارقة أنفسهم".
واعتبر المسؤول الروسي أن منظومة التكتلات العسكرية التي تشكلت خلال فترة الحرب الباردة تآكلت.
ودعا إلى تشكيل منظومة أمنية دولية حقيقية، مؤكدا أن روسيا مستعدة لتقديم الكثير في المجال.
وقال أيضا "نشهد عودة لغة الإنذارات وقرقعة الأسلحة والشوفينية -التعصب- إلى أوروبا، أناشد زملاءنا الغربيين بقلب الوضع وجعل أوروبا معيار الأمن الإقليمي في صالح قوتنا ومصالحنا المشتركة".
وانطلقت صباحا، جلسات المؤتمر الدولي الذي تنظمه موسكو تحت عنوان "الأمن في العالم المتحضر الحقائق والظواهر الإقليمية والدولية"، بمشاركة أكثر من ألف شخص يمثلون 100 دولة، بينهم وزراء دفاع أكثر من 30 بلدا.
وتتمحور جلسات المؤتمر حول تبادل الآراء في مسائل الأخطار والتهديدات العسكرية الحديثة، بما في ذلك تحديث نظام الرقابة على السلاح.
كما ستتم مناقشة الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة مسألة الاستقرار الشامل للوضع في سوريا، وفق إعلام روسي.