Can Hasasu, Yılmaz Öztürk
11 يونيو 2026•تحديث: 11 يونيو 2026
واشنطن/ الأناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، إن بلاده ستشن هجمات قوية على إيران الليلة، ستطال المنشآت الرئيسية والحيوية فيها.
وأضاف هيغسيث في تصريحات للصحفيين بقاعدة ماكديل الجوية في تامبا بولاية فلوريدا: "سنضربهم بقوة وفق شروطنا، وعلى الأهداف التي تحسّن بيئة عملنا وتُضعف القدرات التي تسعى إيران إلى امتلاكها".
وأشار إلى أن ضربات إضافية متوقعة في القريب العاجل، ملمّحًا إلى أنها قد تمتد حتى الليلة التالية إذا لزم الأمر.
وأكمل: "يواصل هذا المبنى (مقر القيادة المركزية الأمريكية – سنتكوم) التخطيط، وبالتالي فإن الضربات التي ستحدث الليلة ستكون قوية وواضحة، وإذا كان لا بد أن تحدث غدًا ليلاً، فستكون قوية وواضحة كذلك".
ووصف هيغسيث، العمليات المرتقبة بأنها جزء من جهد أوسع للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وكرر تصريحات منسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحفاظ على أوراق الضغط خلال استمرار المفاوضات.
وأضاف: "كما قال الرئيس ترامب، كانوا يواصلون الطرق طرقًا خفيفًا، ويمكنكم أن تروا عندما يحاول طرف ما الطرق بهدوء للوصول إلى اتفاق، لكن بدلًا من ذلك ستكون هناك قنابل تتساقط على منشآت رئيسية في إيران من قبل الولايات المتحدة".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن ترامب، أن الولايات المتحدة ستوجه "ضربة قوية" أخرى اليوم لإيران.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: "لقد وجهنا لهم ضربة قوية أمس (الثلاثاء)، وسنوجِّه لهم ضربة قوية أخرى اليوم (الأربعاء)".
ومساء الاثنين، تحطمت مروحية حربية من طراز "أباتشي" تابعة للجيش الأمريكي قرب مضيق هرمز المطل على السواحل الإيرانية.
والثلاثاء، قال ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال" إن الجيش الأمريكي أبلغه أن "الإيرانيين أسقطوا ليلة أمس إحدى مروحياتنا المتطورة من طراز أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز".
وأضاف: "كان على متنها طياران، وكلاهما بخير".
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وشهدت خلالها استهدافات إيرانية لدول الخليج.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، المعطل منذ مارس/آذار الماضي، والمتسبب في أضرار دولية، لا سيما خليجية.