23 نوفمبر 2017•تحديث: 23 نوفمبر 2017
برلين / حسام صادق / الأناضول
دعا وزير الداخلية الألماني توماس دي مزيير اليوم الخميس، إلى تمديد التعليق المفروض على "لم شمل" عائلات اللاجئين الحائزين حماية ثانوية (إقامة مؤقتة) في البلاد.
وفي 2016، مرر البرلمان الألماني قانونا بتعليق لم شمل اللاجئين الحائزين حماية ثانوية في البلاد، مع عائلاتهم المقيمين في بلادهم الأصلية، لمدة عامين تنتهي في مارس / آذار 2018.
وقال دي مزيير المنتمي إلى الاتحاد المسيحي (تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل)، "يتعين عدم استئناف عمليات لم شمل اللاجئين الحائزين حماية ثانوية، مع عائلاتهم المقيمين في بلادهم الأصلية".
وأعرب عن أمله بتوصل البرلمان إلى حل يحول دون انتهاء العمل بالتعليق الحالي لعمليات لم الشمل، وفق ما نقلته صحيفة "دي فيلت" الألمانية الخاصة.
ومضى قائلا "ما زال لدينا وقت لبناء أغلبية برلمانية داعمة لتمديد تعليق عمليات لم الشمل (..) هذا يعزز السلام في بلادنا بدلا من الانقسام".
دي مزييز قال أيضا "لا يجب أن نعتمد على حزب البديل لأجل ألمانيا (يمين متطرف) داخل البرلمان".
وأوضح "لا يمكن أن يشارك البديل قي المبادرات وبناء الأغلبيات الداعمة للقوانين داخل البرلمان".
ويؤكد دي مزيير بذلك موقف الاتحاد المسيحي الرافض لأي تحالف مع البديل داخل البرلمان بسبب برنامجه اليميني المتطرف.
ويمنع التعليق المفروض على لم شمل اللاجئين حتى مارس / آذار المقبل، 113 ألف لاجئ بينهم 94 ألف سوري حاصلين على الحماية الثانوية من استقدام عائلاتهم إلى ألمانيا.
والحماية الثانوية لا ترقى إلى وضع اللجوء، فهمي بمثابة إقامة مؤقتة تمنح لشخص لا ترى السلطات أنه يستحق الوضعية الكاملة للاجئ (إقامة دائمة)، لكنها تخشى إعادته إلى بلده الأصلي خوفا على حياته.