أحمد السرساوي
القاهرة - الأناضول
قال وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، إن مصر تطالب جميع فصائل المعارضة السورية بالتوحد ونبذ الخلافات الموجودة بينها حتى يمكن التوصل إلى انتقال سلمي وسريع للسلطة.
وأضاف عمرو، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، عقب لقاء الرئيس المصري محمد مرسي بوزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، شرق القاهرة، إن بلاده ترفض سفك الدماء في سوريا، في ظل وصول عدد الضحايا إلى ما يقرب من 20 ألفًا.
وأوضح أن لقاء الرئيس المصري بوزير الخارجية العماني "لم يهدف فقط إلى عودة العلاقات الثنائية بين البلدين ولكن إلى تقويتها والدخول في مجالات تعاون جديدة".
من جانبه قال بن علوي، إنه تم الاتفاق مع الرئيس مرسي على إقامة مشروعات استثمارية ضخمة بمصر في مجال النقل من سكك حديدية ومترو الأنفاق والنقل العام.
وأضاف "بحثت مع الرئيس مرسي استرداد السلطنة مجالات للعمل مع مصر وكل ما من شأنه تقوية العلاقات بين البلدين في الإطار العربي والإقليمي والدولي واستمعت من الرئيس حول رؤيته لعودة تلك العلاقات، كما تم الاتفاق على مشاريع رائدة جدًا وذات بعد إستراتيجي في مصر ستساهم فيها العديد من الدول وستكون نقلة كبيرة في إطار العمل المشترك".
وأشار وزير الخارجية العماني إلى أنه "تم خلال اللقاء الترتيب لزيارات متبادلة بين مرسي والسلطان قابوس سيعلن عنها في وقتها".