سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
دعا وزبر خارجية مالي "تيمان كوليبالي" الجماعات المسلحة التي تسيطر على مدينة كيدال شمال شرق البلاد، إلى وقف ما أسماه "المغامرة" والعودة إلي أحضان الدولة و المساهمة في تنميتها.
وفي مؤتمر صحفي عقد يوم أمس في العاصمة باماكو، قال كوليبالي، إن " تغيير بعض الجماعات المسلحة لأسمائها لا يعني أي شيء".
واعتبر أن ما يجري من تطور للأوضاع في مالي لم يعد في صالح "العصابات المسلحة".
وتقاتل عدد من الجماعات المسلحة الحكومة في مناطق بشمال مالي وشمال شرق، أبرزها "الحركة الوطنية لتحرير أزواد"، وحركة "التوحيد والجهاد"، وجماعة "أنصار الدين"، إضافة إلى بعض الحركات التي ظهرت إثر العملية العسكرية التي شنتها القوات الفرنسية مدعومة بقوات إفريقية، يناير/كانون الثاني الماضي، مثل"الحركة الإسلامية الأزوادية".
وسيطرت الجماعات المسلحة الثلاثة الأولى على شمال مالي العام الماضي عقب انقلاب عسكري.
وتحدث وزير الخارجية المالي، عن مهام القوة الإفريقية الدولية التي سيتم نشرها في مالي قريباً بموجب القرار الأممي رقم 2100، موضحاً أن تلك القوة التي تتألف من 1100 جندي تسعي للمساعدة في الاستقرار وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أنها تضم وحدات قادرة على الرد و التدمير "إذا اقتضت الضرورة ذلك".
على صعيد آخر، لفت وزير الخارجية المالي، أن سلطات بلاده تعمل جاهدة لتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الآجال التي تم تحديدها، مشيراً إلي أن "الإجراءات جارية من أجل تمكين النازحين واللاجئين من عملية التصويت".
وكان وزير الإدارة الإقليمية في مالي، العقيد موسي سينكو كوليبالي، قد صرح الشهر الماضي، أن "بلاده تسعي إلى إيجاد آلية تتيح للاجئين الماليين التصويت في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر في 7 يوليو/ تموز المقبل.