09 يناير 2022•تحديث: 09 يناير 2022
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
وصل وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، سريلانكا، فجر الأحد، في زيارة تهدف لبحث مبادرة الحزام والطريق الصينية، وهي مشروع بنية تحتية ضخم بترليونات الدولارات يرمي إلى توسيع روابط بكين التجارية في العالم.
ووصل وانغ سريلانكا في زيارة ليومين، قادما من جزر المالديف في آخر محطة له ضمن جولة شملت إريتريا وكينيا وجزر القمر في إفريقيا.
والتقى وانغ بالرئيس السريلانكي، غوتابايا راجاباكسا، ورئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا، في مدينة كولومبو العاصمة الاقتصادية لسريلانكا وهي أكبر مدينة من حيث السكان تم تطويرها من خلال الاستثمار الصيني.
وتأتي زيارة الدبلوماسي الصيني في وقت تواجه فيه سريلانكا واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية، حيث انخفض الاحتياطي الأجنبي لديها إلى حوالي 1.6 مليار دولار، ما يكفي بالكاد لأسابيع قليلة من عمليات الاستيراد.
كما أن عليها التزامات قروض أجنبية تتجاوز 7 مليارات دولار في 2022، بما في ذلك سداد سندات بقيمة 500 مليون دولار في يناير/ كانون الثاني الجاري ومليار دولار في يوليو/تموز المقبل.
وكانت الصين أقرضت سريلانكا أموالا لبناء ميناء بحري ومطار في مقاطعة هامبانتوتا الجنوبية، إضافة إلى شبكة واسعة من الطرق، إلا أن المشاريع المذكورة فشلت في جني الأموال.
و"الحزام والطريق" مبادرة صينية، تعرف أيضا بـ"طريق الحرير" للقرن الحادي والعشرين، وتهدف إلى ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنى التحتية للممرات الاقتصادية العالمية، لربط أكثر من 70 بلدا، بتكلفة تقدر بـ 4-8 تريليون دولار أمريكي.
المبادرة أطلقها الرئيس الصيني عام 2013، وهي عبارة عن مشروع يهدف إلى إنشاء حزام بري من سكك الحديد والطرق عبر آسيا الوسطى وروسيا، وطريق بحري يسمح للصين بالوصول إلى إفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي.