12 سبتمبر 2017•تحديث: 12 سبتمبر 2017
أنقرة/إيجانور جولاق/الأناضول
أبدى وزير الخارجية الباكستاني خواجة محمد آصف، تأييد بلاده للجهود التي تبذلها تركيا بشأن مسلمي الروهنغيا بإقليم "أراكان" غربي ميانمار، وإدانته الاضطهاد الذي يتعرضون له.
تصريحات آصف جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الثلاثاء، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة.
وقال آصف: "نقدر دعم تركيا الثابت لقضية كشمير وجميع المسائل الأخرى المتعلقة بالمسلمين. ونؤيد المبادرات التي اتخذتها تركيا بشأن مسلمي أراكان. وندين تعرض الأراكانيين اليائسين للاضطهاد بشكل ممنهج".
وفي إطار زيارته الأولى إلى تركيا بصفته وزيرًا للخارجية الباكستانية، أوضح آصف أنه أجرى لقاءات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ونظيره جاويش أوغلو، بحثوا خلالها القضايا الثنائية والإقليمية.
وأضاف أن "باكستان وتركيا تتمتعان بعلاقات أخوية فريدة من نوعها، وكل واحد منا يدعم الآخر في كافة القضايا التى تهم البلدين بشكل دائم".
وشدد على ما اقترحه أردوغان من ضرورة جمع الموارد وإيصال المساعدات الإنسانية للمسلمين في بنغلاديش.
وتابع: "ينبغي على الدول الإسلامية التصرف باهتمام وأن نساعد بعضنا، ونجمع مواردنا".
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين).
ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي بأراكان عمران الأراكاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى الأربعاء (6 سبتمبر/أيلول الجاري.
بينما قالت دنيا إسلام خان، المفوضة السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أمس الإثنين، إنّ عدد الروهنغيا الذين فروا إلى بنغلاديش منذ بدء موجة الإبادة الأخيرة بحقهم، بلغ 313 ألفًا.