دولي, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

واشنطن و6 عواصم عربية تشيد بالتعاون الدفاعي ضد هجمات إيران

في بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة، والبحرين، والأردن، والكويت، وقطر، والسعودية، والإمارات، بعد هجمات إيرانية طالت 9 دول عربية.

Hussien Elkabany  | 02.03.2026 - محدث : 02.03.2026
واشنطن و6 عواصم عربية تشيد بالتعاون الدفاعي ضد هجمات إيران الخارجية الأمريكية - أرشيفية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

أشادت الولايات المتحدة و6 دول عربية استهدفتها هجمات إيرانية بالتعاون الدفاعي الجوي والصاروخي، واعتبرت أن استهداف المدنيين "والدول غير المشاركة في الأعمال العدائية"، "تصعيدا خطيرا وسلوكا متهورا".

جاء ذلك في بيان مشترك نقلته وزارة الخارجية الأمريكية مساء الأحد، وصدر عن كل من الولايات المتحدة والبحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.

وقال البيان إن الدول أشادت بـ"التعاون الفعال في مجال الدفاع الجوي والصاروخي الذي حال دون وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات".

ومنذ السبت، تتعرض دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لاستهداف إيراني بمسيرات وصواريخ في سياق رد طهران، على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الذي يتواصل منذ صباح ذلك اليوم.

وتقول طهران إنها "لا تستهدف دولا بعينها"، بل القواعد الأمريكية بالمنطقة، غير أن هذه الهجمات خلفت قتلى ومصابين وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

وأدان البيان المشترك بشدة هجمات إيران التي وصفها بـ"العشوائية والمتهورة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد أراضٍ ذات سيادة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك البحرين، والعراق والأردن، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات".

وأكد أن "هذه الضربات غير المبررة استهدفت أراضٍ سيادية، وعرّضت السكان المدنيين للخطر، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية المدنية".

واعتبر البيان أن "تصرفات إيران تمثل تصعيداً خطيراً ينتهك سيادة دول متعددة ويهدد الاستقرار الإقليمي. كما أن استهداف المدنيين والدول غير المشاركة في الأعمال العدائية يُعد سلوكاً متهوراً وزعزعاً للاستقرار".

وتابع: "نحن نقف متحدين في الدفاع عن مواطنينا وسيادتنا وأراضينا، ونؤكد من جديد حقنا في الدفاع عن النفس في وجه هذه الهجمات. كما نؤكد التزامنا بالأمن الإقليمي".

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın