20 نوفمبر 2021•تحديث: 20 نوفمبر 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، السبت، أن بلاده ملتزمة بمواجهة إيران حتى في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في مؤتمر حوار المنامة بالبحرين التي يزورها في إطار جولة تشمل أيضا الإمارات.
وقال أوستن إن الولايات المتحدة ملتزمة بمواجهة إيران حتى في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أمريكية منها قناة الحرة.
وأضاف: "نظل ملتزمين بنتيجة دبلوماسية للمسألة النووية. لكن إذا لم تكن إيران مستعدة للمفاوضة بجدية، فسننظر في جميع الخيارات الضرورية للحفاظ على أمن الولايات المتحدة".
كما أكد الوزير الأمريكي التزام واشنطن بعلاقاتها مع الحلفاء في الشرق الأوسط حتى بعد انسحاب قواتها من أفغانستان وتحويل اهتمامها بشكل متزايد إلى مواجهة الصين.
وقال: "لنكن واضحين: التزام أمريكا بالأمن في الشرق الأوسط قوي ومؤكد".
وأضاف أن هناك ضرورة للمزيد من العمليات متعددة الأطراف والمتكاملة في المنطقة مع الحلفاء.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة مستمرة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وخياراتها مفتوحة في حال فشل الحلول الدبلوماسية.
وقال إنه ينبغي على إيران أن تعلم أنها لا تستطيع تقويض علاقاتنا في المنطقة، متعهدا بـ"مساعدة حلفائنا سنساعد لردع هجمات الحوثيين".
وتابع أن لدى الولايات المتحدة أنظمة في المنطقة لإحباط مسيرات الحوثيين مضيفا أن السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها.
ومطلع نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن "محادثات الاتفاق النووي ستبدأ يوم 29 من الشهر ذاته، في العاصمة النمساوية فيينا.
وأجريت 6 جولات من المحادثات بين إيران والقوى الدولية الكبرى، في فيينا بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران الماضيين، وذلك في محاولة لإحياء الاتفاق النووي، وسط تعثر انعقاد جولة جديدة.
وتهدف المفاوضات التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في مايو/ أيار 2018، ودفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.