26 سبتمبر 2019•تحديث: 26 سبتمبر 2019
جهاد نصر/ الأناضول
قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، الخميس، إن هناك "فجوة كبيرة" لا تزال قائمة بين الأطراف في البلاد، تحول دون تحسين شفافية وفعالية مؤسسات الدولة الليبية السياسية والاقتصادية .
جاء ذلك في بيان للسفارة نشرته عبر صفحتها بفيسبوك، بعد يومين من اجتماع نورلاند ونائب مساعد وزير الخزانة الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا إريك ماير، بمحافظي البنكين المركزيين المتنافسين في ليبيا كل على حدة في تونس.
وفي ليبيا، ينقسم البنك المركزي إلى اثنين متنافسين، أحدهما في طرابلس (غرب) يتبع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، ومحافظه الصديق الكبير، والآخر في بنغازي (شرق) يتبع للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب ومحافظه علي الحبري.
وفي بيانها الخميس قالت السفارة الأمريكية إن نورلاند وماير التقيا كبار المسؤولين من جميع أنحاء ليبيا هذا الأسبوع بما في ذلك الكبير والحبري.
وأوضحت أن هدف تلك اللقاءات "هو تعزيز التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وليبيا وتعزيز الانتعاش الاقتصادي الليبي لصالح جميع الليبيين ".
وأكد البيان على "دعم الولايات المتحدة للجهود الليبية المستمرة لتحسين الشفافية المالية وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة وضمان التوزيع العادل والشفاف لموارد البلاد ".
وأضاف "بالتشاور مع شركائنا الليبيين أبدت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم مزيدا من الدعم الفنّي والخبرة لمعالجة القضايا المستفحلة التي تعوق توزيع الميزانية وضمان استفادة جميع الليبيين من الثروات الطبيعية الهائلة في البلاد ".
واعتبر السفير الأمريكي أن "تحسين شفافية وفعالية مؤسسات الدولة الليبية أمر أساسي لتهيئة الظروف لوقف دائم لإطلاق النار والعودة إلى عملية سياسية شاملة".
وأكد أن ثمة "رؤية مشتركة بدأت في التبلور من أجل مؤسسات سياسية واقتصادية شفافة ومستقلة تخدم مصالح جميع الشعب الليبي".
إلا أن نورلاند استطرد بالقول :"تزال هناك فجوة كبيرة بين الطرفين فيما يتعلّق بكيفية تحقيق ذلك"، دون مزيد من التفاصيل.
وتشهد ليبيا أزمة أمنية و اقتصادية منذ سنوات، ارتفعت حدتها بعد شن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق.