وتطرق كارني إلى الوضع الراهن في مدينة حلب معتبرا أنه مقلق للغاية وأن العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد على السكان المدنيين هي اعتداءات "مستهجنة ويجب التنديد بها".
وأشار إلى ان بلاده تعمل مع مجموعة أصدقاء سوريا وبقية شركائها الدوليين خارج مجلس الأمن الدولي من أجل التوصل إلى إجماع دولي بخصوص عزل الأسد وممارسة ضغوط عليه بشكل أكبر.
وحول الأسلحة الكيماوية أكد الناطق باسم البيت الأبيض على ضرورة عدم استخدام الحكومة السورية لهذه الأسلحة، محملًا إياها المسؤولية عن تأمينها ومعربًا عن قلق بلاده الكبير في هذا الخصوص.
وأفاد جاي كارني أن من الملاحظ تضاؤل سيطرة الأسد على البلاد وانشقاق المسؤولين الرفيعين الحكوميين والعسكريين يوميًّا، موضحًا أن أيام الأسد في السلطة باتت معدودة وأن لا مفر من تنحيه.