26 مارس 2018•تحديث: 26 مارس 2018
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
اتهمت مندوبة واشنطن الأممية، نيكي هيلي، اليوم الإثنين، روسيا باستخدام الأمم المتحدة، التي يتواجد مقرها في مدينة نيويورك الأمريكية، "ملاذا آمنا للأنشطة الخطرة" داخل حدود الولايات المتحدة.
وقالت هيلي، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "الولايات المتحدة قررت طرد 12 دبلوماسيا في البعثة الأممية الروسية بسبب ضلوعهم في أنشطة تجسس. روسيا تستخدم الأمم المتحدة كملاذ آمن للأنشطة الخطرة داخل حدود بلادنا"، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت، أن الدبلوماسيين الروس الذين تم طردهم هم من عملاء الاستخبارات في البعثة الروسية "الذين أساءوا امتياز إقامتهم في الولايات المتحدة"
وتابعت: "بعد إجراء عملية مراجعة خلصنا إلى أن العملاء الـ12 يعملون في أنشطة تجسس معادية لأمننا القومي".
في سياق متصل، ذكرت سفيرة واشنطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر أيضا بطرد 48 من ضباط المخابرات الروسية وإغلاق القنصلية العامة لموسكو في مدينة "سياتل" (شمال غربي).
وأوضحت أن "قرار ترامب يظهر أن تصرفات روسيا لها عواقب".
وقالت، إن "الأخطر من سلوك روسيا المزعزع للاستقرار في أنحاء العالم، مثل مشاركتها بالأعمال الوحشية في سوريا وأعمالها غير القانونية بأوكرانيا، استخدامها سلاحا كيميائيا داخل حدود أحد أقرب حلفائنا (تقصد بريطانيا)".
وفي وقت سابق اليوم، أفاد الاتحاد الأوروبي بأن 14 دولة من الأعضاء فيه قررت طرد دبلوماسيين روس لديها (دون تحديد العدد)، على خلفية اتهام موسكو بتسميم العميل المزدوج السابق الروسي سيرغي سكريبال، في بريطانيا.
وبسبب ذات القضية، أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، في منشور على موقع "فيسبوك"، طرد 13 دبلوماسيا روسيا من بلاده.
وفي 4 مارس/ آذار الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل العميل المزدوج، وضابط المخابرات الروسي المتقاعد سيرغي سكريبال (66 عامًا) وابنته يوليا (33 عامًا)، على أراضيها، باستخدام "غاز الأعصاب"، ما أشعل أزمة دبلوماسية بين البلدين.
وإثر ذلك، تبادل الجانبان اتخاذ إجراءات عقابية بينها طرد دبلوماسيين، كما أعلنت عدة دول غربية، إضافة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تضامنها مع الجانب البريطاني.
وكانت روسيا قد نفت عدة مرات أي علاقة لها بحادثة تسميم سكريبال، مؤكدة أنها تخلصت من كل الأسلحة الكيميائية لديها.