16 نوفمبر 2022•تحديث: 17 نوفمبر 2022
واشنطن / الأناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الأربعاء، إن روسيا هي من تتحمل "المسؤولية في نهاية المطاف" عن الحادث في بولندا، بغض النظر عن الجهة التي أطلقت الصاروخ.
وكانت بولندا أعلنت مساء الثلاثاء، مقتل شخصين إثر انفجار ناتج عن قذيفة صاروخية سقطت في بلدة بيرفودوف الحدودية مع أوكرانيا.
وقال أوستن، في مؤتمر صحفي، بجانب رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي في مبنى البنتاغون، إن "الحادث المؤسف والمأساوي يذكرنا مجددا بتهور روسيا في الحرب التي اختارتها".
وأضاف أن أوكرانيا لها حق أساسي في الدفاع عن نفسها، وسنواصل التضامن مع شعب أوكرانيا في الدفاع عن بلادهم".
بدوره، قال ميلي إن روسيا أطلقت نحو 100 صاروخ الثلاثاء فيما كان "على الأرجح" أكبر وابل من الضربات الصاروخية منذ أن بدأ الكرملين حربه ضد أوكرانيا في فبراير / شباط.
وأضاف أن نحو ربع سكان أوكرانيا المدنيين بدون كهرباء الآن.
وتابع أن روسيا "تفرض حملة إرهاب وهي حملة من المعاناة القصوى، على السكان المدنيين الأوكرانيين من أجل هزيمة معنويات الأوكرانيين".
ومضى قائلا، "الاستهداف المتعمد لشبكة الكهرباء المدنية، والتسبب في أضرار جانبية شديدة، ومعاناة غير ضرورية للسكان المدنيين، هو جريمة حرب".
وفيما أقر ميلي بأن إمكانية قدرة أوكرانيا على تحقيق نصر عسكري "في أي وقت قريب" ضد روسيا "ليست عالية"، قال إن احتمال التوصل لحل سياسي يؤدي إلى انسحاب روسي كامل "أمر ممكن".
والأربعاء، نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن النتائج الأولية تشير إلى أن الصاروخ الذي أصاب بولندا "أطلقته القوات الأوكرانية لاعتراض صاروخ روسي".
وبينما اتهمت وارسو في البداية روسيا بأنها مصدر الصاروخ، واصفة الإطلاق بأنه ناتج عن مسار "طائش"، شددت فيما بعد على أن ليس لديها "دليل قاطع على هوية الجهة التي أطلقته"، وأشارت إلى أنها استدعت سفير روسيا لديها لتقديم "تفسيرات مفصلة فورية".
يذكر أن وارسو رفعت مستوى تأهب قواتها عقب الحادث، تحسبا لأي تصعيد كبير في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
من جهتها، أكدت موسكو أن حطام الصواريخ التي ظهرت الثلاثاء على الصور المنتشرة في بولندا هي أجزاء من نظام الدفاع الجوي "إس-300" التابعة لأوكرانيا.