09 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
واشنطن / الأناضول
أعلنت الخارجية الأمريكية اليوم الخميس، إنهاء العمل بالبرنامج الخاص بقبول طلبات لجوء أطفال من القارة اللاتينية، الهاربين من العنف في بلدانهم، بحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه "يتعين على طالبي اللجوء من السلفادور، وغواتيمالا، وهندوراس، الخضوع لعمليات الفحص الاعتيادية المخصصة للاجئين".
وسمح برنامج لجوء "أطفال القارة اللاتينية" (حتى 21 عاما) بقبول طلبات لجوء المستهدفين منه حتى قبل خروجهم من بلدانهم.
كما أعطي أي فرد من أفراد الأسرة والمقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة، حق تقديم طلبات لجوء للهاربين من المخاطر في الدول المذكورة.
وفي سبتمبر / أيلول الماضي، قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء العمل تدريجيا ببرنامج لجوء أطفال السلفادور، وغواتيمالا، وهندوراس.
وأُطلق البرنامج عام 2014 في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، استجابة لوصول عشرات الآلاف من القُصر من أمريكا اللاتينية دون مرافق، إلى الحدود الأمريكية المكسيكية طلبا للجوء إلى الولايات المتحدة.
وجاء القرار الأمريكي في الأسبوع ذاته الذي أعلنت فيه إدارة ترامب إلغاء برنامج "الحماية المؤقتة" الذي كان ممنوحا لمئات المهاجرين من هاييتي، ونيكاراغوا.
ويوفر برنامج "الحماية المؤقتة" الذي أطلق عام 1990، الحماية لما يقرب من 300 ألف شخص هربوا من الكوارث الطبيعية والصراعات المسلحة من بلدانهم إلى الولايات المتحدة.