Tarek Fathi
03 يونيو 2021•تحديث: 03 يونيو 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها ستقدم أكثر من 239 مليون دولار، كمساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري.
جاء ذلك في بيان أصدرته المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة "ليندا توماس غرينفيلد" خلال زيارة تقوم بها حاليا إلى تركيا.
وذكر البيان، الذي تلقت الأناضول نسخة منه، أن "هذا التمويل الجديد عبارة عن مساعدات حاسمة للأسر المحتاجة في سوريا، واللاجئين السوريين، والمجتمعات المضيفة في البلدان المجاورة".
وأكدت السفيرة الأمريكية أن "التمويل سيدعم الشركاء الإنسانيين الذين يقدمون المساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء للأسر النازحة في سوريا والمنطقة، فضلا عن تقديم إمدادات الإغاثة الحرجة والدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الحماية الأخرى للأطفال المتضررين من النزاع، والمساعدة في إصلاح وإعادة تأهيل أنظمة المياه والصرف الصحي للحماية من فيروس كورونا (كوفيد-19)".
وشدد بيان السفيرة الأمريكية على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بتمديد تفويض وصول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود عبر باب الهوى على الحدود التركية، قبل انتهاء صلاحية التفويض الحالي، وإعادة تشغيل المعابر الحدودية الأخرى.
وينتهي العمل بآلية إيصال المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى على الحدود التركية في 11 يوليو/ تموز المقبل.
وتسببت الحرب السورية، خلال السنوات العشر الماضية، بإزهاق أرواح مئات آلاف السوريين، ونزوح وتشريد ملايين السكان، وألحقت أضرارا هائلة بالبنى التحتية، واستنزفت الاقتصاد، فضلا عن دمار كبير لم يميز بين منزل ومرفق عام أو منشأة طبية أم تعليمية.
وفي مارس/ آذار 2011، اندلعت احتجاجات شعبية سلمية في سوريا تطالب بإنهاء عشرات السنين من حكم أسرة الأسد وبدء تداول سلمي للسلطة.
لكن نظام بشار الأسد لجأ إلى الخيار العسكري لقمع الاحتجاجات، ما دفع بسوريا إلى حرب أهلية خلفت تداعيات كارثية.