Atheer Ahmed Kakan
12 فبراير 2016•تحديث: 12 فبراير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعربت واشنطن، عن قلقها من "اشتباك وحدات حماية الشعب الكردية (الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي) مدعومة بغطاء جوي روسي، مع فصائل المعارضة السورية، للسيطرة على مطار "منغ" العسكري في ريف حلب الشمالي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في موجز الوزارة ليوم الخميس، في واشنطن، إن بلاده تريد من وحدات حماية الشعب "التركيز على محاربة داعش وألا تشارك في معارك أخرى في سوريا".
وأضاف تونر "نعرب عن قلقنا بصراحة عندما يتعلق الأمر بالصراع مع قوات المعارضة على الأرض"، مشيرًا أن الإدارة الأمريكية "الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمعارضة السورية، سيؤدي لانتكاس العمليات التي نحاول تنفيذها على الأرض (ضد داعش)".
وشدد على أن "واشنطن قد حثت وحدات حماية الشعب على إدارة الأراضي المحررة بأسلوب شامل وحماية السكان المحليين وحماية حقوق الإنسان".
وأفادت مصادر في المعارضة للأناضول، الخميس، أن الطيران الروسي شنّ عشرات الغارات الجوية على محيط مطار "منغ" الذي يبعد 7 كيلو مترات، جنوب مدينة إعزاز الاستراتيجية الحدودية مع تركيا، تمهيدًا لتقدم قوات وحدات حماية الشعب، التي تمكنت من دخوله وقرية "منغ" المجاورة له، والسيطرة عليهما، بعد يومين من المعارك مع فصائل المعارضة.
تجدر الإشارة أن الوحدات الكردية، شنت مؤخرًا هجومًا على مناطق سيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي، بمساندة جوية روسية، مستغلة انشغال المعارضة في التصدي لهجوم قوات النظام السوري الأخير في المنطقة ذاتها.
ورغم إدارج واشنطن منظمة "بي كا كا" (الناشطة في تركيا)، على لائحة الإرهاب، إلا أنها ترفض تصنيف ذراعه السوري (حزب الاتحاد الديمقراطي) بنفس القائمة، بدعوى "تعاون الأخير معها في الحرب ضد داعش".
وسبق أن استدعت الخارجية التركية، الثلاثاء الماضي، السفير الأمريكي في أنقرة، جون باس، على خلفية تصريحات للمتحدث باسم خارجية بلاده، جون كيربي، اعتبر فيها حزب الاتحاد الديمقراطي "غير إرهابي".