17 نوفمبر 2020•تحديث: 17 نوفمبر 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أدانت الخارجية الأميركية، هجوم جبهة تحرير شعب تيجراي ضد إريتريا، ومحاولة تدويل صراعها مع السلطات الإثيوبية.
جاء ذلك في تغريدة لوزير الخارجية، مايك بومبيو، مساء الثلاثاء.
وقال بومبيو في التغريدة: "ندين بشدة هجوم جبهة تحرير شعب تيجراي ضد إريتريا، ومحاولة تدويل الصراع".
وأضاف: "نحث جبهة التحرير والسلطات الإثيوبية على اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الصراع واستعادة السلام وحماية المدنيين".
والأحد، أكد زعيم إقليم تيجراي الإثيوبي، ديبريتسيون جبريمايكل، استهداف العاصمة الإريترية أسمرة بالصواريخ.
وقال في حوار مع وكالة "أسوشيتيد برس" إنّه "تم استهداف مدينة أسمرة، عاصمة إريتريا، السبت، بالصواريخ".
وأضاف مهددا: "سنتعامل مع أي هدف عسكري مشروع ونطلق عليه النيران".
ويمثل التأكيد تصعيدًا كبيرًا في مسار الأزمة في إثيوبيا، حيث يمتد القتال الدامي في منطقة تيجراي شمالي البلاد، عبر الحدود الدولية الآن.
وبدأت في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم.
وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بــ7.3 بالمئة.
وانفصلت الجبهة، التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية، عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.