31 يناير 2021•تحديث: 31 يناير 2021
واشنطن/ الأناضول
أدان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأحد، ما وصفه بـ"الاستخدام المستمر للأساليب القاسية" ضد المحتجين السلميين والصحفيين من قبل السلطات الروسية للأسبوع الثاني على التوالي.
وكتب بلينكن، في تغريدة عبر تويتر، "تدين الاستخدام المستمر للأساليب القاسية ضد المحتجين السلميين والصحفيين من قبل السلطات الروسية للأسبوع الثاني على التوالي".
وأضاف الوزير الأمريكي "نجدد دعوتنا لروسيا للإفراج عن المعتقلين بسبب ممارستهم لحقوقهم الإنسانية، بمن فيهم أليكسي نافالني".
وفي معرض ردها على انتقادات واشنطن، قالت الخارجية الروسية: "دعم وزير الخارجية أنتوني بلينكين لخرق القانون هو تأكيد آخر على دور واشنطن من وراء الكواليس"، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.
وأضافت الوزارة الروسية، في بيان، أن "التدخل الأمريكي الفظ في الشؤون الداخلية لروسيا حقيقة قائمة، كما هو الحال مع "الترويج" المزيف والدعوات لتجمعات وحملات غير مرخصة لها عبر منصات الإنترنت التي تسيطر عليها واشنطن".
وأضاف البيان: "ليس هناك شك في أن الإجراءات التي تهدف إلى تشجيع الاحتجاجات هي جزء من استراتيجية احتواء روسيا"، مطالبة في هذا الصدد "بوقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة".
ووصل عدد الموقوفين في روسيا، الأحد، إلى 4 آلاف و700 متظاهر شاركوا في احتجاجات واسعة بمدن عدة تأييدا للمعارض البارز المعتقل، أليكسي نافالني، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية عن منظمة "أو في دي-انفو" محلية، غير حكومية، ومتخصصة في مراقبة الاعتقالات.
وفي 17 يناير/ كانون الثاني الجاري، اعتقلت السلطات الروسية نافالني فور وصوله مطار "شيريميتيفو" في موسكو، قادما من ألمانيا التي قضى فيها 5 أشهر لتلقي العلاج.
واحتجاجا على اعتقال نافالني، خرجت مظاهرات في 23 يناير / كانون الثاني شارك فيها عشرات الآلاف في عموم البلاد، اعتقلت الشرطة منهم أكثر من 3 آلاف.
والخميس، رفضت محكمة موسكو، طلب إنهاء اعتقال المعارض نافالني، والإفراج عنه، بناء على طلب تقدم به محاموه للإفراج عن موكلهم، بعد قرار قضائي بحبسه 30 يوما على خلفية "انتهاكه المتكرر لشروط المراقبة القضائية".