وشدد كارني في المؤتمر الصحفي اليومي على ضرورة اجتماع جميع الأطراف الدولية لدعم عملية التحول الديمقراطي في سوريا التي سيكون لها مستقبلا أفضل بعد رحيل الأسد، بحسب قوله مضيفا في الوقت ذاته أن المسؤولين في البيت الأبيض لا يحبذون العنف كرد على ما يتم في سوريا.
وأوضح كارني أن الوضع في سوريا يزداد سوءا بسبب الحملة التي أطلقها الأسد تجاه شعبه، مشيرا إلى أنهم كانوا ومازالوا يرون أن بقاء الأسد في السلطة سيفتح الباب أمام مزيد من العنف والفوضى وهذا ما أثبتته التطورات الراهنة،موضحا "أن الدول الداعمة للنظام السوري حاليا كانت ومازالت تقول أن رحيل الأسد سيتسبب في مزيد من العنف والفوضى وهو ما ثبت عدم صحته".
وتابع قائلا أن التطورات الأخيرة تثبت أن الوضع في سوريا يزداد تأزما كل يوم، مشددا على ضرورة تحرك الجميع بشكل متحد لمساعدة الشعب السوري على تحقيق التغيير الذي يستحقه، على حد قوله.
وأشار كارني إلى أن السيطرة على الأسلحة الكيماوية السورية مسألة تقع على عاتق النظام السوري، مضيفا "أن التاريخ لن يكون بجانب حلفاء الأسد".
وجاءت تصريحات كارني تعليقا على الهجوم الانتحاري الذي استهدف مبنى الأمن القومي صباح الاربعاء 18 تموز/يوليو، وتسبب في مقتل وزير الدفاع السوري داود راجحة ونائبه آصف شوكت ورئيس خلية الأزمة حسن التركماني ووزير الداخلية محمد الشعار، وإصابة عدد من الشخصيات الأمنية والقيادية الأخرى والتي كانت تشارك في اجتماع لبحث تطورات الوضع الأمني.