وكانت الولايات المتحدة أفادت في وقت سابق أن الصين تجند بعض الخبراء المدنيين في شن هجمات إلكترونية ضدها ، وأنها بصدد اتخاذ إجراءات لحماية أمن المعلومات في بلادها في مجابهة ذلك ،والتي تهدف إلى التجسس وسرقة المعلومات بالدرجة الأولى.
وفي سياق متصل أفادت شركة "مانديانت" المتخصصة بأمن المعلومات ومكافحة التجسس الإلكتروني في تقرير لها في شهر شباط /فبراير الماضي أن مصدرعمليات التجسس والهجمات الاكترونية يأتي من وحدة تتبع الجيش الصيني في مدينة شنغهاي الصينية .
وبين تقرير الشركة أن 140 موقعاً لشركات أمريكية تعرضتت لهجمات إلكترونية يقف الجيش الشعب الصيني وراءها.