12 مايو 2021•تحديث: 12 مايو 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
تعهدت واشنطن، الأربعاء، بمواصلة العمل مع الحلفاء حتى توقف الحكومة الصينية "جرائمها ضد الإنسانية والإبادة الجماعية" بحق أقلية الإيغور التركية المسلمة والأقليات الأخرى بمنطقة تركستان الشرقية (شينجيانغ) ذاتية الحكم.
جاء ذلك علي لسان المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لممثلي بعض الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تحت عنوان "كيف يمكن للمنظومة الأممية والدول الأعضاء والمجتمع الدولي دعم حقوق الإنسان في شينجيانغ (غرب الصين)".
وقالت غرينفيلد خلال الاجتماع المنعقد افتراضيا بدعوة من وفود الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة: "سنستمر في الوقوف والتحدث علنا حتى توقف الحكومة الصينية جرائمها ضد الإنسانية والإبادة الجماعية للإيغور والأقليات الأخرى في شينجيانغ".
وأضافت: "سنواصل أيضا العمل بالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا حتى تحترم حكومة الصين حقوق الإنسان العالمية لجميع أبناء شعبها".
وحذرت غرينفيلد من "استمرار تعرض أبناء أقلية الأويغور والأقليات الأخرى للتعذيب، و تعقيم النساء قسرا وحرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية ".
واعتبرت المندوبة الأمريكية، أن "ضحايا الانتهاكات الصينية ليسوا مجرد ضحايا، بل أبطال يجب أن تكون قوتهم وشجاعتهم مثالاً لنا جميعًا".
ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية" الذي يعد موطن أقلية "الأويغور" التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة ".
وتشير إحصاءات صينية رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من مجموع السكان.