Yakoota Al Ahmad
04 سبتمبر 2023•تحديث: 04 سبتمبر 2023
إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول
قالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو، إن الحوار مع الصين ليس علامة ضعف وإن مخاوف بلادها "مشروعة" بشأن الاستثمارات بين البلدين لاتصالها بالأمن القومي.
تصريحات ريموندو جاءت في مقابلة مع برنامج "حالة الاتحاد"، على شبكة CNN الأمريكية، بُثت الأحد.
وبين 28 و31 أغسطس/آب الماضي، أجرت ريموندو زيارة للعاصمة الصينية بكين، هي الرابعة لوزير أميركي إلى الصين منذ بداية صيف 2023، بحثت خلالها مع نظيرها وانغ وينتاو ورئيس الوزراء لي تشيانغ ملفات اقتصادية وتجارية، ضمن مساع ثنائية لتخفيف حدة التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقالت ريموندو خلال المقابلة: "أنا لا أقبل فكرة أن التحاور والتواصل هما علامة ضعف" من الولايات المتحدة إزاء الصين.
وأضافت: "يجب أن نكون واقعيين بشأن هذه المخاوف، وبالتالي إلى الحد الذي يؤدي فيه شراء المستثمرين الصينيين الأراضي الزراعية والشركات الأمريكية، إلى تآكل أمننا القومي، يجب علينا إيقافه".
ورأت ريموندو أن "عدم التحدث (مع الصين) يؤدي إلى التصعيد وإلى أخطاء التقدير وإلى عدم الفهم، وهذه أمور سيئة بالنسبة للأميركيين".
وحول زيارتها للصين، قالت: "أردت أن أجعلهم يفهمون بوضوح أننا لسنا أغبياء، ولا نغض الطرف عن حقيقة ما يحاولون القيام به"، في إشارة إلى الملفات الخلافية.
وتابعت: "أردت أن أذكّرهم بأنه من الصعب بناء علاقة ثقة في ظل تصرفات من هذا النوع"، في إشارة إلى اتهام واشنطن قراصنة صينيين مدعومين من بكين باختراق البريد الإلكتروني الخاص بالوزيرة الأميركية.
وأردفت: "لقد كنا واضحين للغاية، نحن مستعدون وقادرون على استخدام أدواتنا للضغط على بكين إذا لزم الأمر".
ولفتت الوزيرة الأمريكية إلى أنه "من مصلحة الولايات المتحدة والصين، ومن مصلحة العالم، أن تكون لدينا علاقة تجارية مستقرة".
وكانت الصين قد أكدت خلال زيارة ريموندو الأخيرة، استعدادها "للعمل مع الولايات المتحدة في ظل مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين، لتعزيز بيئة سياسية سليمة للتعاون التجاري وتعزيز التجارة والاستثمار الثنائي".
وبين البلدين الكثير من القضايا الخلافية، أبرزها القيود التجارية التي فرضتها واشنطن على تصدير بعض المنتجات الأميركية إلى الصين، خاصة المنتجات المتصلة بالتقنيات المتطورة، وقضية تايوان التي تدعي الصين أنها جزء من أراضيها، فيما تشكل مركز تصنيع مهم للغرب، والنفوذ في بحر الصين الجنوبي.