وشارك في مراسم الإحياء التي أقيمت في حديقة السلام قرب مركز المدينة ما يقارب من 50 ألف ياباني رافقتهم وفود من أكثر من 70 دولة.
وقف الجميع دقيقة صمت بعد أن دق جرس المعبد في الحديقة وقاموا بوضع باقات من الزهور على الشعلة التذكارية المخلدة لضحايا هيروشيما.
ودعا رئيس بلدية هيروشيما "كازومي ماتسوي" إلى ضرورة دعم الجهود اليابانية بشكل فاعل للحد من التسلح في العالم ،مناشدا قادة العالم إلى زيارة المدينة بهدف العمل والتفكير من أجل السلام العالمي.
وأضاف "ماتسوي" أن التهديدات والمخاطر التي نجمت عن التسرب الإشعاعي العام الماضي في مفاعل فيكوشيما بعد أضرار لحقت به جراء زلزال تسونامي تكشف المخاطر التي تسببها هذه الطاقة رغم استخدامها للأغراض السلمية.
وأشار إلى أن اليابان ستطلق حملة من مدينة هيروشيما تطالب بتدمير الأسلحة النووية وانهائها من الوجود في العالم ليصبح بذلك أكثر أمنا وسلاما.
من ناحيته قال رئيس الوزراء الياباني "ياشيهيكو نودا"يجب أن لا ننسى الدروس والعبر من هيروشيما ويجب نقل التجربة التي مرت بها اليابان إلى الأجيال القادمة ليستفاد منها.
هذا وشاركت الولايات المتحدة في مراسم إحياء الذكرى عبر سفيرها في طوكيو "جون رووس" وهي الدولة التي ألقت قنبلتين على هيروشيما وناغازاغي وأدى إلى استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية.