أحمد يوسف
القاهرة – الأناضول
قال مصدر مسئول بالهينة العامة المصرية للبترول " أن الهينة أجلت مفاوضاتها مع البنوك العاملة في السوق المصرية للحصول على قروض جديدة كان من المقرر أن توجه لتمويل مشروعاتها الاستثمارية الجديدة، بالإضافة إلى تمويل خطة تطوير معامل التكرير التابعة لها".
وأضاف المصدر - الذي طلب عدم نشر اسمه - في مكالمة هاتفية لوكالة " الأناضول " للأنباء اليوم الأربعاء" أن الهيئة المصرية طلبت تأجيل المفاوضات المتعلقة بالاقتراض في الوقت الحالي، وذلك حتى يتولى الرئيس التنفيذي الجديد للهيئة، شريف هداره، منصبه في شهر يناير القادم".
وقال المصدر " ان الهيئة طلبت خلال الفترة الماضية، التفاوض مع البنوك للحصول على قروض لتمويل خطة تأمين معامل تكرير البترول والمقدرة بنحو 500 مليون دولار، وذلك لمنع تكرار حدوث حريق في المعامل على غرار ما حدث بمعمل تكرير السويس خلال فبراير الماضي".
وكانت الهيئة قد طالبت عددا من البنوك المحلية خلال الفترة الماضية بمنحها تمويل قدره 200 مليون جنيه، تستخدمها في إنشاء محطات غاز طبيعي، حيث تخطط الهيئة للتوسع من خلال الشركات التابعة لها بإنشاء 20 محطة تمويل بالغاز الطبيعي.
كما طالبت الهيئة البنوك أيضا بتغطية جانبا من التكلفة الاستثمارية التي يحتاجها إنشاء المحطات من خلال التعاون مع محطات مصر للبترول وبعض الشركات الأجنبية العاملة، وذلك بعد تفاقم أزمات البنزين والسولار.
وقال المصدر" أن الهيئة تسعي للحصول على هذه القروض، عقب نجاحها الفترة الماضية في خفض مديونياتها للبنوك من 66 مليار جنيه، لتصل الى46.5 مليار جنيه على الرغم من تعرضها لازمة مالية ونقص في السيولة، وذلك بعد ان سددت الهيئة سددت نحو 19.5 مليار جنيه منذ قيام ثورة يناير وحتى الآن".
يذكر ان هيئة البترول لديها مستحقات على الهيئات الاقتصادية ووزارة الكهرباء تقدر بنحو 150 مليار جنيه، وتستحوذ الكهرباء على نحو60 مليار جنيه منها.
خمع – مصع