03 نوفمبر 2019•تحديث: 03 نوفمبر 2019
هونغ كونغ / الأناضول
أصيب 5 أشخاص بينهم سياسي، الأحد، في هجوم بسكين استهدف تجمعا لمحتجين يطالبون بالديمقراطية في هونغ كونغ.
ووقع الهجوم في مجمع "سيتي بلازا" التجاري، بمنطقة "تاي كو"، بالتزامن مع خروج مظاهرات ضد الحكومة، في عدد من مراكز التسوق بالمدينة؛ أسفر بعضها عن اشتباكات مع شرطة مكافحة الشغب، حسبما نقلت هيئة إذاعة "بي بي سي" البريطانية.
وذكرت السلطات المحلية، أن المصابين "4 رجال وسيدة، اثنين منهم في حالة حرجة".
وأضافت أن أحد المصابين "مستشار محلي مؤيد للديمقراطية، تعرض لعض بالأذن، بعد محاولته إخضاع المهاجم"، حسب المصدر ذاته.
ولم تكشف سلطات هونغ كونغ حتى الساعة (17:45 ت.غ) عن هوية المهاجم أو دوافعه.
من جهتهم، قال شهود عيان إن السياسي المصاب هو أندرو تشيو، الذي شوهدت له لقطات حية أثناء الهجوم عليه.
ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تشهد هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية سابقًا، أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين عام 1997
وتمثلت الأزمة في اندلاع حركة احتجاجية ضد محاولة حكومة الرئيسة التنفيذية كاري لام، تمرير مشروع قانون مثير للجدل يقر تسليم مطلوبين إلى الصين، وهو المشروع الذي تم سحبه رسميا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
غيّر أن الاحتجاجات استمرت ونادت بمطالب جديدة بينها مزيد من الإصلاح الديمقراطي، وإجراء تحقيق مستقل في مزاعم لجوء الشرطة للعنف المفرط خلال الاحتجاجات، وإطلاق سراح المحتجزين دون شرط، وعدم وصف
الاحتجاجات بأنها أعمال شغب، فضلا عن إجراء انتخابات مباشرة لمنصب الرئيس التنفيذي للمدينة.