أمنية كُريم
الأناضول - القاهرة
واجه الداعية الإسلامي اليمني الشهير الحبيب علي الجفري هتافات مضادة له خلال ندوته الأخيرة في مدينة الإسكندرية، شمال مصر، بعد أن أعلن استعداده مجددًا لزيارة القدس والمسجد الأقصى وهو ما اعتبره البعض "قبول للتطبيع مع إسرائيل".
وردد الكثير من الحضور خلال الندوة التي عقدت مساء الخميس بمكتبة الإسكندرية هتافات مثل "حسبي الله ونعم الوكيل"، "لا للتطبيع"، الأمر الذي جعل الجفري يرد بأن رفض التطبيع يعني عدم ذكر اسم "إسرائيل" وأنه ذهب إلى فلسطين وليس إلى إسرائيل.
كما رفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها "لا لزيارة القدس تحت الاحتلال" و"لا نقبل بالتطبيع" و"نرفض زيارتك للأقصى تحت الاحتلال".
وكان الداعية اليمني الحبيب علي الجفري قد زار مدينة القدس وأدى الصلاة في المسجد الأقصى في مارس/ آذار الماضي، وقُوبلت الزيارة آنذاك باستنكار واسع من قبل رموز وحركات إسلامية في فلسطين وخارجها.
وأثارت زيارة مفتي مصر علي جمعة للقدس في أبريل/ نيسان الماضي جدلاً كبيرًا، وتصاعدت العديد من المطالب بإقصائه من منصبه.
وخلال ندوة "صيام شهر رمضان" التي نظمتها مؤسسة "إرادة" للفكر الوسطي بمكتبة الإسكندرية، قال الجفري إن "الموجة المقبلة التي ستعاني منها الأمة الإسلامية هي التشكك في الإسلام بسبب الأمية الدينية المنتشرة لدى البسطاء وصولاً إلى طبقة المثقفين".
كما أكد الجفري رفض انتشار المد الشيعي في الدول السنية، لافتًا إلى أن هذا المشروع سياسي، وملمحًا إلى حالات من اضطهاد أهل السنة في عدد من الدول الشيعية.
أك/إم