22 مارس 2021•تحديث: 22 مارس 2021
نيويورك/ إسلام دوغرو/ الأناضول
شارك نشطاء أويغور، الإثنين، في وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، احتجاجا على القمع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الصين في إقليم "شينجيانغ" (تركستان الشرقية) المتمتع بالحكم الذاتي.
وشاركت في تنظيم الوقفة منظمات المجتمع المدني التابعة لأتراك الأويغور المقيمين في الولايات المتحدة، إلى جانب بعض المنظمات اليهودية، تحت اسم "لا للتغاضي عن الإبادة الجماعية".
ورفع المحتجون البالغ عددهم نحو 30 شخصا لافتات عليها عبارات من قبيل "لا مزيد من الإبادة الجماعية ضد الأويغور" و "احموا الأويغور".
كما ألقى المشاركون كلمات وهتفوا بشعارات مناهضة لسياسات الصين القمعية تجاه أتراك الأويغور، وناشدوا الإدارة الأمريكية لإدراج قضية الإبادة الجماعية للأويغور على جدول أعمالها.
وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وفي أغسطس/ آب 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.
وفي 17 نوفمبر الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرا كشف وثائق حكومية صينية مسربة، احتوت تفاصيل قمع بكين لمليون مسلم من "الأويغور"، ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال إقليم تركستان الشرقية.
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون.