02 يوليو 2020•تحديث: 02 يوليو 2020
أنقرة/ إسلام الدين ساجد/ الأناضول
استقال وزير الصحة النيوزيلندي، ديفيد كلارك، الخميس، من منصبه على خلفية الضغوطات السياسية التي تعرض لها بسبب خرقه قواعد مكافحة كورونا في البلاد.
ويواجه كلارك منذ أبريل/ نيسان الماضي انتقادات إثر اعترافه بخرق القيود المفروضة آنذاك للحد من انتشار فيروس كورونا وذهابه إلى الشاطئ، رغم منع الحكومة ذلك.
وأفادت إذاعة "راديو نيوزيلندا" (رسمية)، بأنّ رئيسة الوزراء جاسيندا آردرن وافقت على الاستقالة، التي جاءت رغم إعلان البلاد منذ أكثر من شهر ونصف خلوها من أي إصابات يومية بفيروس كورونا.
ونقلت الإذاعة عن كلارك قوله: "طالما رأيت أنه يجب إعطاء الأولوية لفريق العمل، لذا وجدت أنه من الأفضل لي التنحي عن منصبي".
وأوضح كلارك في استقالته أنه لايريد بقراراه "صرف الانتباه عن جهود الحكومة في مكافحة الجائحة".
وفي أبريل، رفضت رئيسة وزراء نيوزيلندا استقالة وزير الصحة، لعدم رغبتها في إحداث خلل محتمل في القطاع الصحي في البلاد، خلال مواجهة الجائحة.
وكلفت آردرن وزير التربية والتعليم كريس هيبكينز بتولي وزارة الصحة حتى إجراء الانتخابات المقبلة.
يشار أن نيوزيلندا تسجل منذ نهاية مايو/ آيار الماضي، صفر حالات إصابة بفيروس كورونا يوميا، بينما لايزال هناك مريضا واحدا بالفيروس يتلقى العلاج بإحدى المستشفيات، حسب بيانات وزارة الصحة.
وإجمالا، سجلت نيوزيلندا 1530 إصابة بالفيروس، و22 وفاة.