14 يونيو 2021•تحديث: 14 يونيو 2021
أنقرة/ فؤاد قباقجي/ الأناضول
أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، اعتزام بلادها الاعتذار من عمّال مهاجرين تعرضوا لـ "مداهمات الفجر العنصرية"، بين عامي 1974-1976.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها، الاثنين، عقب اجتماع للحكومة، حيث تطرقت لما تعرض له عمال هاجروا إلى نيوزيلندا، من جزر المحيط الهادئ، على يد الشرطة النيوزيلندية، والتي باتت تعرف بـ "مداهمات الفجر."
وأشارت إلى أن آثار المداهمات المذكورة من قبل الشرطة، لا زالت مستمرة لدى مجتمعات المحيط الهادئ.
وأوضحت أن الاعتذار قد لا يعوض ما حدث، إلا أنه خطوة مهمة لإصلاح خطأ ما.
ومن المقرر أن تقام مراسم تقديم الاعتذار، يوم 26 يونيو/ حزيران الجاري، لدى مجلس بلدية أوكلاند، شمالي نيوزيلندا.
بدوره، قال أوبيتو ويليام سيو، وزير حقوق منطقة الهادئ، إن اعتذار الحكومة من العمال المهاجرين، عن "مداهمات الفجر"، سيكون بمثابة حافز لإطلاق مصالحة مع الأشخاص المتضررين.
يُذكر أن الفئات الأكثر تضرراً من "مداهمات الفجر"، تتركز حالياً في منطقة أوكلاند النيوزيلندية، ويبلغ عددهم قرابة 200 ألف شخص.