31 أكتوبر 2022•تحديث: 31 أكتوبر 2022
إسلام الدين / الأناضول
أعلنت نيوزيلاند، الاثنين، تعليق حوارها الثنائي مع طهران بشأن حقوق الإنسان عقب تصاعد الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
وقالت وزيرة الخارجية نانا ماهوتا في بيان، إن بلادها قررت تعليق الحوار مع إيران بشأن حقوق الإنسان، مضيفة أن "القرار اتخذ بعد الأحداث الأخيرة التي أظهرت تدهور، وليس تحسن، موقف إيران من حقوق الإنسان".
وجاء في البيان: "هذا القرار يرسل إشارة قوية إلى أن المقاربات الثنائية بشأن حقوق الإنسان لم تعد قابلة للاستمرار مع إيران التي تنكر حقوق الإنسان الأساسية وتقوم بقمع احتجاجات المناهضين لها بعنف".
وأوضحت الوزيرة أن نيوزيلاند وإيران بدأتا حوارا حول حقوق الإنسان عام 2018 "على أمل تحسين قضايا ومخاوف حقوق الإنسان، حيث عقدت الجلسة الأولى في العام 2021، ومن المقرر عقد الجلسة التالية في وقت لاحق من العام الجاري".
ولم يصدر على الفور أي تعليق من السطات الإيرانية بشأن قرار نيوزيلاند تعليق حوارها مع طهران.
والأسبوع الماضي، حثت نيوزيلاند مواطنيها على مغادرة إيران في ظل استمرار الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، واعتقال عدد من الرعايا الأجانب.
وأشارت الوزيرة أن بلادها "ما زالت تشعر بالفزع من استخدام السلطات الإيرانية للقوة، رداً على المظاهرات السلمية التي أعقبت مقتل مهسا أميني الشهر الماضي".
وأشار ماهوتا أن رئيسة وزراء بلادها جاسيندا أرديرن، وقعت في وقت سابق على رسالة مفتوحة نسقتها مجموعة نسائية عالمية منهن ميشيل أوباما وهيلاري كلينتون، تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "إزالة إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة".
وفي 16 سبتمبر الماضي، اندلعت احتجاجات بأنحاء إيران إثر وفاة الشابة أميني (22 عاما) بعد 3 أيام على توقيفها لدى "شرطة الأخلاق" المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.
وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بإيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.