Tarek Mohammed
08 ديسمبر 2017•تحديث: 08 ديسمبر 2017
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت "نيكي هيلي" مندوبة واشنطن الدائمة لدي الأمم المتحدة، إن قرار الرئيس الأمريكي الأخير "لم يغير وضعية القدس"، معتبرةً أن "إسرائيل شأنها شأن أي دولة أخرى لديها الحق لتحديد أين تقع عاصمتها".
واتهمت المندوبة الأمريكية، المنظمة الدولية بـ"العداء لإسرائيل"، معتبرة أن "الأضرار التي تسببت فيها الأمم المتحدة لعملية السلام أكثر من المنافع التي تحققت".
ودافعت هيلي بشدة، في إفادتها خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي التي لا تزال منعقدة (حتى 18:00 ت.غ) بشأن القدس وعملية السلام في الشرق الأوسط، عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقالت "أتفهم القلق بين أعضاء مجلس الأمن (بعد قرار ترامب) لكننا نؤكد لكم أننا ملتزمون بعملية السلام (..) نحن ندعم حل إقامة الدولتين باتفاق الطرفين".
وتابعت "الأمم المتحدة لطالما أظهرت عداءها لإسرائيل، والصراع في المنطقة ليس على الماضي ولكنه على المستقبل".
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأول الأربعاء، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والمباشرة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي المحتل من المدينة منذ 1967، ما أطلق غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية من التداعيات.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.
وشهدت العديد من الدول العربية والإسلامية، اليوم، احتجاجات نددت بقرار ترامب، وقتل فلسطيني وأصيب 301 آخرون برصاص القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.