الأناضول - إسلام أباد
وحقق حزب رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق تقدمًا كبيرًا على منافسيه في أقاليم باكستان، وعلى رأسها إقليم "البنجاب". وحسب نتائج الاقتراع في المناطق التي انتهى فيها التصويت، فإن حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية حصد 130 مقعدًا، فيما فاز حزب "حركة الإنصاف" بزعامة لاعب الكركيت السابق، "عمران خان"، بـ 35 مقعدًا.
وفي تصريح صحفي أدلى به في مدينة لاهور، أعلن "شهباز شريف"، شقيق "نواز"، أن حزبهم حقق فوزًا كبيرًا في الانتخابات، وأنه سيلعب دورًا محوريًّا في الحكومة الجديدة، التي أكد أنها ستكون "شفافة ومنصفة".
وهذا وقد تدفق أنصار "نواز شريف" إلى الشوارع احتفالًا بالفوز، حيث تواصلت الاحتفالات حتى صباح اليوم. أما حزب الشعب الباكستاني، الذي يحكم باكستان منذ 5 سنوات ويملك في البرلمان 125 مقعدًا، ففاز بـ 33 مقعدًا، ولم يتمكن رئيس الوزراء "رجا برويز أشرف" وعدد كبير من قادة الحزب من الفوز بمقعد في البرلمان.
كما حصل "حزب الشعب الموحد"، الذي يمثل المواطنين الباكستانيين المهاجرين من الهند، والذي كان أحد شركاء الحكومة على 11 مقعدًا فقط، فيما لم يستطع "حزب عوامي الوطني"، ممثل قومية البشتون في باكستان، وأصغر شريك في الحكومة السابقة، الحصول على أي مقعد.
وتمكنت أحزاب إسلامية من الحصول على تمثيل في البرلمان الباكستاني، إذ حصلت "جمعية علماء المسلمين" على 12، فيما فازت الجماعة الإسلامية بثلاثة مقاعد. وكما جرت عليه العادة في الانتخابات السابق فإن المرشحين المستقلين حققوا نجاحًا كبيرًا وفازوا بـ 25 مقعدًا. ومن المنتظر أن يلعب المستقلون دوراً مفصليًّا في تشكيل الحكومة المنبثقة عن الانتخابات.