26 أكتوبر 2020•تحديث: 26 أكتوبر 2020
طهران / محمد قورشون / الأناضول
- نظام الدين موسوي: قرارات الأمم المتحدة بشأن هذه القضية واضحة
- أصغر سليمي: إيران يمكنها المساعدة في حل الأزمة بالوسائل السلمية
- جواد نيكبين: إطلاق الحوار والمفاوضات بين البلدين سيحل القضية
- سمية رفيعي: يجب أن تنظر الدول إلى القضية من زاوية "قره باغ"، وليس على أساس رغباتها وغاياتها
قال نواب في البرلمان الإيراني، إن بلادهم لا تدعم أي طرف على حساب الآخر في الحرب الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا، مشيرين أن الحل الأفضل هو طاولة المفاوضات.
وأفاد النائب المحافظ، نظام الدين موسوي، في تصريح لمراسل الأناضول، الإثنين، أنه ينبغي الاستناد إلى قرارات الأمم المتحدة في قضية إقليم "قره باغ" المحتل.
واستطرد: "قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية واضحة، ويمكن تشكيل لجنة روسية إيرانية تركية أذربيجانية أرمينية من أجلها، وضمن هذا الإطار يتم توفير أرضية للسلام".
من جانبه ذكر النائب، أصغر سليمي، أن اللجان التي تم تشكيلها في المنطقة من قبل الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي للقضية، لم تسفر عن نتائج حتى الآن.
وأضاف: "نأمل أن تدخل الأمم المتحدة والدول المجاورة لأرمينيا وأذربيجان في هذه القضية بشكل أكثر فاعلية، ويجب على البلدين حل مشاكلهما على طاولة المفاوضات".
وأشار سليمي إلى أن إيران يمكنها المساعدة في حل هذه الأزمة بالوسائل السلمية.
وأردف: "إيران تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من أرمينيا وأذربيجان، الحل الأفضل هو طاولة المفاوضات، المعارك استمرت لكن الأزمة لم تحل، آمل أن يحصل المُحق في المنطقة على حقه".
بدوره أوضح النائب جواد نيكبين، أن إطلاق الحوار والمفاوضات بين أذربيجان وأرمينيا سيحل القضية.
أما النائبة سمية رفيعي، فأكدت على ضرورة أن تنظر الدول إلى قضية "قره باغ" من زاوية "قره باغ"، وليس على أساس رغباتها وغاياتها.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ" المحتل، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.
وخلال العمليات، تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدن جبرائيل وفضولي وزنغيلان، و3 بلدات، وأكثر من 130 قرية، وعدد من المرتفعات الاستراتيجية.